كتاب الرأي

واجه مخاوفك

إن مواجهة المخاوف و تقبل الفكرة مهما كانت قوتها، وعدم التهرب من الحقائق و الأقدار، هي إحدى ركائز القوة في مواجهة المخاوف.

عزيزي القارئ : تعلم تقبل التغيرات وحاول التكيفّ معها، لا تقاوم أو ترفض، ووسع مدارك فكرك لأبعد الحدود، وضع أحلاماً تفوق الواقع وأسعى إلى تحقيقها على المدى القريب أو البعيد.
ولا تنسى إنك سيد أفكارك، ومالك عقلك، والمتفرد في إتخاذ القرار مهما كانت النتائج،
فلا تجعل للخوف مكانة أو تأثير على حياتك من جميع النواحي، وارتقى بفكرك دوماً.
وأجعل العقل يتفوق دوماً على العاطفة، وكن متزناً حكيماً عند اتخاذ أي قرار.
حتى لا تندم على النتائج أو تتألم من الصدمات وتمضي منكسراً، وتتأثر بالماضي، وتعيق الحاضر وتخشى المستقبل، ثم تجد نفسك متأخراً عن الجميع.
فالحياة تمشي سريعاً ولا تنتظر المتأخرين أو المتعثرين، والأشخاص من حولنا ليسوا صامدون أو باقون على العشرة، فكن أنت النادر في هذا الزمان، وتعامل بالحسنى ولين الجانب، وكن للغير قدوة يبقى أثرها عالقاً بالأذهان على مر العصور والأزمان.

 

بقلم :سوزان بنت فوزي الجهني

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى