انطلاق مؤتمر الشرق الأوسط للغدد الصماء والسكري والسمنة بجدة ..

انطلقت في محافظة جدة، اليوم, فعاليات مؤتمر الشرق الأوسط للغدد الصماء والسكري والسمنة (MEDOC 2026)، الذي تنظمه الجمعية العلمية السعودية للسكري على مدى أربعة أيام.
وأوضح نائب رئيس الجمعية الدكتور سعود نفاع السفري أن هذا المؤتمر العلمي يأتي استمرارًا للجهود المبذولة في تدريب الكوادر الطبية بأحدث الأساليب والتقنيات المستخدمة في التعامل مع مرض السكري, وتقديم أبرز التحديثات في مجالات الغدد الصماء والسكري والسمنة للكادر الصحي والطبي, منوهًا بجهود المملكة في مواجهة أمراض الغدد والسكري والسمنة.
من جهته أكد رئيس الجمعية العلمية السعودية للسكري الدكتور عبدالرحمن الشيخ أن المؤتمر يشارك فيه أكثر من تسعين متحدثًا من داخل المملكة وخارجها، من بينها دول تشارك للمرة الأولى، وذلك ضمن خمسٍ وستين ورقة بحثية علمية حديثة تغطي محاور الغدد الصماء والسكري والسمنة وتقنيات السكري، إضافة إلى جلسات تفاعلية ونقاشات تطبيقية، بمشاركة الجميع في طرح الأبحاث والدراسات الطبية المهمة في هذا المجال، مشيرًا إلى أن المؤتمر يتضمن أربع ورش عمل متخصصة، إلى جانب أكثر من تسع جلسات علمية ونقاشية، كما أتاحت الجمعية فرصة حضور المؤتمر حضوريًا وافتراضيًا في الوقت نفسه لجميع أفراد الكادر الصحي.
شهدت فعاليات المؤتمر إقامة جلسات عمل علمية تناولت أمراض السكري والسمنة وأحدث الطرق العلاجية لمكافحة السمنة، حيث خُصصت الجلسة الأولى للتحكم في مستوى السكر من خلال إعادة تعريف التحكم في نسبة السكر في الدم, فيما ناقشت الجلسة الثانية علاجات السمنة وأدوية مكافحة السمنة في إدارة الوزن المزمن.
وخُصصت الجلسة الثالثة للعلاقة بين السكر والأنسولين، من حيث العلاج القائم على الأنسولين في داء السكري من النوع الثاني، وتخفيف العلاج بالأنسولين، ونقص فيتامين (د)، وإدارة ارتفاع ضغط الدم لدى مرضى السكري, وتناولت ورشة العمل الأخيرة السمنة من حيث هرمون انقطاع الطمث، وهشاشة العظام بعد جراحة السمنة، إلى جانب محاور السكر والانفعالات النفسية وعلاقتها بالسكر والوزن، وتحديثات إرشادات مرض السكري، وكيفية صيام شهر رمضان بأمان، ودور المثبطات في مرضى تصلب الشرايين، واعتلال الأعصاب السكري، إضافة إلى إعادة النظر في المعتقدات الشائعة.
يُذكر أن تنظيم المؤتمر يأتي لتعزيز التعليم الطبي المستمر، وتبادل الخبرات، وتوفير مساحة مهنية تجمع المختصين وصناع القرار والباحثين لتسريع نقل المعرفة إلى أثر صحي ملموس على مستوى الممارسة اليومية وجودة الرعاية.
كما أن مؤتمر الشرق الأوسط (ميدوك 26) يستهدف رعاية استباقية قائمة على الأدلة، عبر ربط مسارات السكري والسمنة واضطرابات الدهون بتطبيقات الممارسة الواقعية، وتقديم تحديثات في تقنيات السكري بما في ذلك دور الذكاء الاصطناعي وتطور أنظمة المتابعة المستمرة للغلوكوز والحلول الهجينة ذات الحلقة المغلقة.

