عندما يحيي العطاء الأمل.. “عمر بن نحيت” يسطر ملحمة إنسانية بتبرعه بجزء من كبده لـ سارة
الرياض/ ناصرمضحي الحربي
في مشهدٍ يجسد أسمى قيم التضحية والإيثار، شهد مستشفى الحرس الوطني بالرياض قصة إنسانية ملهمة، بطلها الشاب عمر بن ناصر بن فهد بن نحيت، الذي قدم نموذجاً فريداً في العطاء بتبرعه بجزء من كبده لـ سارة بنت محمد بن مضحي بن نحيت، في بادرة حظيت بإشادة واسعة.
وقد تكللت العملية الجراحية التي أُجريت في صرح الحرس الوطني الطبي بالنجاح ولله الحمد، حيث استقرت الحالة الصحية للمتبرع والمريضة، وسط ابتهاج ودعوات صادقة من الأهل والمقربين.
وتأتي هذه الخطوة الشجاعة من الشاب “عمر” لتؤكد عمق الروابط الأسرية والقيم النبيلة التي يتمتع بها أبناء الوطن؛ إذ لم يتردد في خوض هذه التجربة لإنقاذ حياة المريضة وبث الأمل في نفوس أسرتها، ضارباً بذلك أروع الأمثلة في التكافل الاجتماعي والتضحية التي تتجاوز حدود الكلمات.
من جانبهم، عبّر المتابعون والمقربون من العائلة عن فخرهم واعتزازهم بهذا الموقف البطولي، مؤكدين أن ما قام به المتبرع هو “رسالة سامية” تعكس التربية والمعدن الأصيل، وبرهان حي على أن التضحية هي أصدق تعبير عن المحبة والوفاء.
وفي سياق متصل، رفعت أسرة الطرفين جزيل الشكر والعرفان لكل من ساندهم بالدعاء أو التواصل، سائلين المولى -عز وجل- أن يكتب هذا العمل في موازين حسنات الشاب عمر، وأن يمنّ على “سارة” بالشفاء العاجل والتمام، ويمتعها بموفور الصحة والعافية

