كتاب الرأي

حروف مبعثرة …

 

بين الياس والرجاء يبقى المريض تحت اقدار الباري سبحانه .. ومن ولأهم الله رعايته وتقديم العون والمساعدة لمن حكمتهم ظروف المرض النوم على الأسرة البيضاء ينظرون ببريق الأمل في شفاء يتحقق في ظل امكانات مهوله حبلى بها المراكز الطبية المتقدمة في مملكتنا الحبيبة ..
ما احقر احد اعداء الإنسان المرض في هزم روح الصمود أمام جاثوم لايرحم ..
رغم كل ذلك يبقى الأمل بالله سبحانه مقدر الاقدار ومجريها على عبيده في ارضه هو الجسر المعين لأولئك المرضى ..
زد على ذلك الجهود المرجوة والمأمولة لتلك الآيادي الرحيمة التي حملت على عاتقها مسئولية الرعاية والعناية وفق امكانات موفره سخرت الدولة لها كل العقبات الكئود لتذليلها امام طالبي الخدمة العلاجية … ويبقى السؤال الثائر بحجم الألم المحيط  بذلك الجسد الواهن الملقى تحت رحمة الله ..
هل من فرج قريب وهل من عناية حقيقية ..؟؟
أما جوابه فلا يزال شاردا في دهاليز العيادات وبين افكار الأطباء ووسط اوراق المسئولين وفي دواخل بنوك الدم و اضبارات التقاير الطبية المختصه التي قد لايعلم المريض او مرافقوه عنها الا القشور .. الجواب لدى اولئك الذين قال الله فيهم ( وقفوهم أنهم مسئولون ) ..
ما ماهو انكى وابكى تساؤلات كثيرة حائرة تختزنها ذواكر المرضى وذووهم الذين لايملكون إلا أن يقولوا أمام بعض الإخفاقات التي تزيد المعاناة الما والوجع اوجاعا . إلا حسبنا الله ..
رسالة اليمة نبعث بها تتحدث بالسنة جريحة واجساد واهنة الى أولئك الحاملون لأمانة الرعاية والعناية وعند الله تجتمع الخصوم …دمتم بخير ..

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى