ملتقطات متناقضة/خاص مقالات الدكتور إبراهيم

الصورية

صورية أو صوري ! ممارسة ﻷورقة الحقائق . بحيث يحول الواقع ، والحقيقة إلى معاملة ورقية للنظام مع بقاء الحال على ما هي عليه…
ينتشر هذا اﻹجراء في البيئات الفاسدة أخلاقيا التي امتهنت التحايل على اﻷنظمة ، والتعليمات في تواطؤ ظمني بين أطراف اﻹجراء…
من أسوء تطبيقات الصورية: ممارستها في أمور الدين كتحويل السيولة النقدية قبل الحول لسلعة لكي ﻻ يكون عليها زكاة…
أما المعاملات اﻷخرى فيمكن الحديث عنها بلا حرج.. كالبيوع الصورية ، وتقارير اﻹنجاز ، وفواتير اﻹستهلاك في المنشأت الحكومية ، وحتى اﻷهلية منها .
أما علاج الصورية فباﻹيمان ، والضمير الحيي. .
أما اﻷنظمة فبتوسيع مجال التعليمات ، وتخفيف تضييقاتها غير المقنعة…
رفع معدل الشعور بالمسؤولية بتوسيع المشاركة في المنجزات الوطنية ، وتخفيف مشاعر المظلومية ، والقهر….
ممارسة الصورية وثيقة تبريرية للفوضى المنظمة…
ودمتم سالمين ،،،،،،،،،،،،،،،،

د/ إبراهيم بن عبدالله العبدالرزاق
المملكة العربية السعودية
القصيم – بريدة .

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى