منوعات

انفجارلغم حوثي يقتل شخصين.. ومجلس الأمن الدولي يناقش جهود السلام غداً الأثنين

فيما يعقد مجلس الأمن الدولي الإثنين القادم جلسة لمناقشة التصعيد الحوثي المستمر والجهود الرامية لتحقيق السلام، قتل امس (السبت)، اثنان من مهندسي الألغام جراء انفجار أحد الألغام التي زرعتها المليشيا في محافظة صعدة.
وقال المركز اليمني لرصد الألغام في تغريدات على حسابه في «تويتر»: «أثناء عمل أحد فرق التطهير في نزع الألغام التي زرعها الحوثيون في صعدة انفجر لغم وقتل اثنين من المهندسين»، موضحا أن الفريق الهندسي كان قد نزع 10 ألغام (نوع صماد) مضادة للدروع في منطقة المخنق بالبقع، لكن اثنين من الفريق صادفا ألغاما زُرعت فوق بعضها حاولا التعامل معها وانفجر أحدها بهما.
وأضاف المركز: «استخدم الحوثيون حيلا كثيرة لاستهداف فرق التطهير والنزع، ومن تلك الحيل زرع ألغام بطبقات متعددة، ونشر عبوات ناسفة مموهة تعمل بتقنيات حديثة لا تكشفها الماسحات التقليدية في محيط حقول الألغام، وعبوات تعمل بدواسات مشتركة وأخرى تعمل بالكاميرات الحرارية».
من جهة أخرى، طالب حقوقيون يمنيون المجتمع الدولي بمحاسبة قيادات الحوثي المتورطين في جرائم وانتهاكات ضد المدنيين منذ عام 2014 وتقديمهم للعدالة.
وأكد الحقوقيون خلال ندوة أقيمت على هامش الدورة الـ53 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف أمس أهمية العمل قانونياً وقضائياً لتوثيق الجرائم والوقائع والانتهاكات التي ارتكبتها المليشيا ضد الشعب اليمني، والضغط عليها لإطلاق جميع المختطفين في سجونها.
واستعرض المتحدثون جرائم المليشيا الحوثية ضد المدنيين والأطفال وتدميرهم للتعليم وتعذيب المختطفين وقمع وترهيب المناهضين للانتهاكات واستهداف الصحفيين والإعلاميين.
وحذر الحقوقيون من مخاطر عسكرة العملية التعليمية ونشر الطائفية والعنصرية في أوساط الطلاب عبر طباعتها في المناهج والعبث بالمحتوى الدراسي وطمس الهوية الوطنية وتهجير العقول والزج بالأطفال إلى محارق الموت المحققة، منددين بالتعذيب الوحشي الذي يتعرض له المختطفون والمعتقلون والمخفيون قسرا.

وقال المتحدثون إن ما تتعرض له الأقليات والصحافيين والإعلاميين في نطاق سيطرة الحوثي من تنكيل وأذى جريمة لا تسقط التقادم.
ويناقش مجلس الأمن الدولي الإثنين القادم مع المبعوث الأممي هانس غروندبرغ الجهود المبذولة للتوصل إلى هدنة شاملة، والتصعيد الحوثي للعمليات ضد المدنيين، إضافة إلى إمكانية تجديد بعثة المراقبة الأممية في الحديدة التي تنتهي منتصف الشهر الجاري.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى