كتاب الرأي

لا تقتلوا بهجة العيد وفرحته بإهمالكم ….

مناشدة ورجاء  لكافة أسرنا وأهلينا وشخصي الضعيف ( أول المخطئين المتناسين ) مما نرى في أسواقنا التي تعج بالناس من كل حدب وصوب  لشراء مستلزمات العيد واضطكاك الطرقات والمواقف والساحات في الأسواق هنا وهناك بالمركبات …  تلك الأسر التي تعتمد ارسال ابنائها الذين هم في اعمار مابين ال18 ربيعا والخامسة والعشرين ..تاركين له العنان في التحكم بمصير الأم والأخوة والأخوات المحشورين معه والمدفوعين الى المجهول .. نسأل الله السلامة

ترى تسابق محموم وتجاوز محفوف بالمخاطر ومضايقات لسالكي الطريق .. والادهى والأمر ان السيارات ملئ بالأسر على مختلف الأعمار .. وقد يكون مع تلك الأسر العذر ( ونحن نلوم ) والمقام هنا ليس مقام لوم او أننا والعياذ بالله قد نكون الأكمل في تلافي مانرم اليه بالتناول هنا .. لكن من واجب ولي الأسرة او زوجته تحين الفرص وألاوقات المناسبة البعيدة عن زحمة الأسواق والطرقات لتجنب بعض الحوادث لاقدر الله المميته والمفضية الى قتل فرحة العيد ووئدها قبل ولادتها ..

كثير من المهتمين بشئون الأسرة ورجال الأمن من المرور والجهات المعنية طرحوا الكثير من المناشدات لحث الأسر على تجنب التزاحم في مثل اوقات الذروة في الأسواق تحديدا وتسليم زمام التسوق الى الشباب حديثي السن ممن يعيش هذه المرحلة العمرية من مراحل المراهقة التي يرى الشاب فيها نفسه وكأنه الأكمل والأفضل والأحوط والملم ولا غيره بالسلامة المرورية واداب الطريق وفنيات القيادة .. ولا ننكر او نحاول التجاهل فكم من حوادث مؤسفة مبكية سمعنا هنا لازالت الأسر ترزح تحت وطأة الألم جراء حدوثها نسأل الله الكريم رب العرش العظيم في هذه الليالي المباركة أن يجبر مصاب كل اسرة مكلومة وأن يعوضهم خيرا وأن يجبر كسرهم .. مع إيماننا بالقضاء والقدر خيره وشره .. لكن في ذات الوقت لا ننسى انه قد نكون نحن بأنغسنا سببا معينا على تساهل مايجب أن يكون ومن ولينا امرهم وحملنا امانتهم ..

فالناظر لمثل هذه الحالات بروية يتعجب من الثقافة التسويقية التي نادى كثيرا عليها وشدد بأن تكون لدينا ثقافة تسوق نحن لها احوج وأن لا نترك شراء مانحتاجه الى الساعات الأخيرة التي قد تكون ساعات وأوقات محفوفة بالمخاطر ..

اللهم هل بلغت اللهم فأشهد .. جنبنا الله وإياكم وعامة المسلمين شرور انفسنا الأمارة بالسوء وشرور الطريق ومكائد كل ذي شر وعيدكم مبارك مقدما .. والى لقاء …

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى