كتاب الرأي

حروف مبعثرة ..!!

 

مساجدنا بين الروحانية والفوضى .. !!

 

وأنت ترى جموع المصلين على مختلف الأعمار يفدون للمساجد يتغشاك شعور داخلي فيه من الطمأنينة والسرور ما الله به عليم .. وبخاصة اولئك الأطفال المرافقين لآبائهم بأعمار متفاوته يصطفون مع المصلين ..

ما يحز في النفس  من اصبح منهم في عمر الالزام بالصلاة ، وتحديدا من سن العاشرة فما فوق وهو لا يستطيع الوقوف  كثير الحركات والالتفات يمين ويسار ..

أما المبكي المؤسف أن يكون بجانب والده الذي لم يحرك ساكنا ولم يحاول ان يقلل من حركاته واشغاله لنفسه ومن حوله من المصلين .. لتعلم يقينا أن هذا الأب فرط في جانب مهم من جوانب التربية التي سيسأل عنها يوم تنصب الموازين .. محزن جدا أن يُترك هؤلاء البراعم من قبل الأسر ضحية الجهل وعدم التلقين والتنوير والتبصير والتعليم لأهم ركن من اركان الإسلام ..

أما ما يجعلك اكثر حيرة عندما يقوم الناس لصلاة التراويح وينصرف كل اولئك الأطفال الذين كانوا داخل المسجد لخارجه يعلوا الضجيج والصراخ والهرولة سواء في الساحات الخارجية للمساجد  او بين الصفوف .. وعلى مرأى ومسمع من اولياء الأمور ..

سلوكيات تجعل الحليم حيران .. تثور من خلالها اسئلة ملحة أين دور الأباء في اصلاح هذا السلوك المعوج ولماذا يفرض ولي الأمر على المصلين ازعاجهم بهذا الطفل الذي لم تحتمله اسرته داخل البيت .. ولماذا .. ولماذا .. ؟؟؟

ناقوس خطر مفزع يدق بقوة إذا لم يراع بعض الأباء المهملين المفرطين في هذه الأمانة الثقيلة تنشئة الجيل تنشئة صالحة تراع حدود الله وتتعلم كيف تقف بين يدي الله وبخاصة في هذه الشعيرة التي تعد من ركائز الدين الحنيف .. وإلا فنحن والعياذ بالله الى الهاوية متجهون وبقوة الصاروخ .. اللهم هل بلغت اللهم فأشهد … 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى