كتاب الرأي

حروف مبعثرة

ههههههههههه

اول مقالة في تاريخ الصحافه تبدأ بالضحك ..
صديقي المشاكس قابلني مكفهر الوجه جاحض العينين .. يبلع ريقه جرعة جرعه كأنما يلعق الصبر .. وعلى التو قذف في وجهي بسؤال .. فينك ما جيت تشوف المباراة .. وليه تتأخر علينا .. وليه وليه .. ؟؟
أدركت معها أنني اخطأت في حق شخصه الكريم ومعه جملة الزملاء .. ونسيت وعدي لهم .. لكني استغربت وانا اجوب الشوارع وهي خاليه إلا فيما ندر من السبارات والمارة .. وتعجبت اين الناس ماهو السبب الذي اخفاهم رغم اني رايت بعض الكافيهات والديوانيات غاصة السيارات من حولها لكن لم يخيل لي ان كل اولئك يشاهدون معشوقة الملايين ..
استدركت واعتذرت منه بطريقة لبقه غفر الله لي بالقول كنت في المستشفى قسم الطوارئ مرافقا لمريض ..
هدأ من روعه قليلا وقال طيب كان ارسلت رساله اعتذرت واستمر في كلامه ..ولم اقاطعه ..
بعدها كررت اعتذاري ثم ذهب كل منا لحال سبيله ..
لكن وهنا ( بيت القصيد ) كيف لهذه اللعبة ان تسحر الكثير وتأسرهم وتجعلهم حبيسي البيوت والصالات ومحلات العرض .. صدقت فعلا المثل القائل ( للناس فيما يعشقون مذاهب ) ..
فاتتني المباراة لأنه كان عندي ماهو اهم من تجهيز طلبات الأبناء للدراسه في اليوم الثاني واكمال بعض النواقص .. ورأيت ان هناك بعض الواجبات أهم مما سواها ..
عذرت صاحبي فقد كان اهتمامه رياضيا … اما نفسي ومنهم مثل حالتي فكان اهتمامهم تأمين البيض المتصاعد في الإرتفاع وبعض العصائر والعيش وغيرها مما يحتاجه ابنائهم واسرهم وقليل حسب الأستطاعه من المواد الغذائية الأخرى ..
رأيت ان إهتمامي هذا وفقا لدخلي اولى من صرف قيمة كوب قهوة او شاي مع جلسه لمطالعة مباراة بالشيئ الفلاني ..خاصة وأنا اعلم انه لن أنال من فوز أو خسارة اي فريق مليما واحدا ..
الخوف ان يكون بعض اولئك المتفرجين مقدمين ( سنه على فرض ) كما يقال ، في مثل هذه الحالة وغيرها من الحالات وهذا مايتطلب منا ان نراجع انفسنا وحساباتنا ومسئولياتنا ننجز منها الاقرب والأقوى حضورا عناية وخدمة لأنفسنا ومن نعول ..
اراكم في الشوط الثاني إلى لقاء …
تحياتنا ومساؤكم كروي جميل .

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى