كتاب الرأي

ذوي الهمم مميزون في حضورهم

مدخل

فئة عزيزة لايمكن إهمالها أو تجاهلها في المجتمع .

قد يكون الشخص معافى ويتعرض لحادث يصبح على إثرها معاق حركيا أو سمعيا أو بصريا أو حتى ذهنيا أو قد يولد لأسباب جينية موروثة أو غير موروثة وفي كلتا الحالتين هو قدر من الله 

في ديننا الإسلام عناية واهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة فلم يفرق الله سبحانه وتعالى بين هذا وذاك وعدم السخرية من هذه الفئة العزيزة
قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ، وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ . بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْأِيمَان،ِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ).

هل تعلم أن ذوي الهمم منهم أبطال ومبتكرين وفنانين ومثقفين وادباء ويقدمون ايجابيات تسعد الجميع.

ختاماً

نؤكد أن الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة شيء في غاية الأهمية .
حيث يعتبر الشخص المعاق من تعداد أفراد المجتمع.

لذلك يجب أن يكون لهم دور فعال في المجتمع.

فهؤلاء الأشخاص (ذوي الاحتياجات الخاصة ) يمتلكون طاقات كبيرة يمكن الاستفادة منها وأن منهم علامات مميزة غيرت العالم.

د . منصور الغامدي

مدير تحرير صحيفة وقع الحدث في المنطقة الغربية وصحف اخرى عضو في هيئة الإعلام المرئي والمسموع وعضو جمعية إعلاميون وعضو في هيئة الصحفيين السعوديين إعلامي من 17 سنه مستشار إعلامي لعدة مراكز وجمعيات حاصل على الدكتورا في إدارة الأعمال

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى