اخبار محلية

**الاتحاد الإسلامي بمقدونيا الشمالية يمنح آل الشيخ جائزة خدمة القرآن الكريم لعام 2026**

جازان –متابعات  سميرة عبدالله

منح الاتحاد الإسلامي في جمهورية مقدونيا الشمالية معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، جائزة خدمة القرآن الكريم ونشر قيم التسامح والتصدي للكراهية لعام 2026، تقديرًا لجهوده البارزة في خدمة كتاب الله، وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال، ونشر ثقافة التسامح والتعايش، ودعمه المستمر للبرامج والمسابقات القرآنية على المستويين الإقليمي والدولي.

وجاء إعلان الجائزة خلال الحفل الختامي للمسابقة الدولية الرابعة للقرآن الكريم لدول البلقان، الذي أقيم مساء الأربعاء في العاصمة سكوبيه، بحضور رئيس العلماء ومفتي الديار ورئيس الاتحاد الإسلامي في جمهورية مقدونيا الشمالية الشيخ الحافظ شاكر فتاحو، ونائب سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية ألبانيا الأستاذ أحمد بن سعد الحربي، إلى جانب عدد من أصحاب المعالي والمفتين ورؤساء المشيخات الإسلامية في دول البلقان وكبار مسؤولي الاتحاد الإسلامي.

وخلال الحفل، تسلّم الجائزة نيابةً عن معالي الوزير سعادة نائب سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية ألبانيا الأستاذ أحمد بن سعد الحربي، عقب مراسم التوقيع الرسمية الخاصة بمنح الجائزة.

وأوضح الاتحاد الإسلامي، في بيانٍ رسمي، أن اختيار معالي الوزير جاء تقديرًا لدوره الريادي في دعم وتنظيم المسابقات الدولية للقرآن الكريم، وإسهاماته في خدمة الإسلام والمسلمين، ونشر قيم التسامح والتعايش السلمي، وترسيخ مبادئ الوسطية والاعتدال، وتعزيز رسالة الإسلام السمحة على المستوى الدولي، مشيرًا إلى أن الجائزة تُمنح للمرة الأولى لشخصية إسلامية عالمية؛ عرفانًا بما قدمه من جهود مؤثرة في خدمة القرآن الكريم.

كما أشاد الاتحاد الإسلامي بالدعم الكبير الذي توليه قيادة المملكة العربية السعودية للبرامج القرآنية، وبالجهود التي تبذلها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بقيادة معالي الوزير في خدمة القرآن الكريم، ورعاية حفظته، وتعزيز حضوره عالميًا، بما يجسد رسالة المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين وترسيخ قيم التسامح والتعايش بين الشعوب.

ويُعد هذا التكريم امتدادًا لسلسلة من الجوائز والأوسمة الدولية التي نالها معالي الوزير الدكتور عبداللطيف آل الشيخ من عدد من الدول والهيئات والمؤسسات الإسلامية؛ تقديرًا لإسهاماته في خدمة القرآن الكريم، والعناية بحفظته، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال والتسامح، بما يعكس المكانة الدولية التي تحظى بها جهود المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى