ميدان الحدث

أبناء الوطن يجددون البيعة لولي العهد.. تسع سنوات من التطوير والتمكين

وقع الحدث في استطلاع أبناء  وبنات الوطن

استطلاع- ناصر مضحي الحربي / وقع الحدث

في أجواء شهر رمضان المبارك، يستذكر السعوديون مناسبة وطنية غالية تتمثل في الذكرى التاسعة لمبايعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولياً للعهد، والتي تمت في السادس والعشرين من رمضان عام 1438هـ الموافق 21 يونيو 2017م. وهي ذكرى تتجدد معها مشاعر الاعتزاز والفخر بما شهدته المملكة العربية السعودية من تحولات نوعية وإنجازات متسارعة خلال السنوات الماضية.
فمنذ مبايعة سموه ولياً للعهد، دخلت المملكة مرحلة جديدة اتسمت بروح الطموح والعمل المتواصل، حيث انطلقت مشاريع تنموية وإصلاحات واسعة هدفت إلى بناء اقتصاد متنوع وتعزيز قدرات الدولة في مختلف المجالات. وقد أسهمت هذه الجهود في دفع مسيرة التطور والتنمية، وتحقيق قفزات نوعية في قطاعات الاقتصاد والاستثمار والبنية التحتية، إلى جانب تعزيز الحضور السعودي على المستويين الإقليمي والدولي.
وتأتي هذه الذكرى في وقت تواصل فيه المملكة تحقيق إنجازات متتالية على مختلف الأصعدة، بفضل الرؤية الطموحة التي يقودها سمو ولي العهد، والتي أسهمت في تسريع وتيرة التحول الوطني واستشراف آفاق المستقبل بثقة وإرادة. فقد أصبحت المملكة نموذجاً متقدماً في مسارات التنمية والتحديث، ومحط اهتمام العالم لما تشهده من مشاريع كبرى ومبادرات استراتيجية.
ويرتكز أبناء وبنات الوطن في هذه المسيرة على ثقة راسخة بقيادة سمو ولي العهد، مهندس رؤية السعودية 2030، التي شكلت خارطة طريق للتحول الشامل في مختلف القطاعات. وقد استهدفت هذه الرؤية إحداث إصلاحات جوهرية شملت تطوير الخدمات الحكومية، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، وتحديث الأنظمة والتشريعات، إضافة إلى دعم الشفافية ورفع كفاءة الأداء المؤسسي.
ومع استمرار هذه الإصلاحات والمبادرات التنموية، حققت المملكة تقدماً ملحوظاً في العديد من المؤشرات الدولية، لتصبح ضمن الدول الأكثر تنافسية على مستوى العالم، في انعكاس واضح لنجاح مسيرة التحول الوطني التي تمضي بخطى واثقة نحو المستقبل.

وفي هذه المناسبة الوطنية، عبّر أبناء وبنات الوطن لصحيفة وقع الحدث عن اعتزازهم وفخرهم بالذكرى التاسعة لمبايعة سمو ولي العهد، مؤكدين أن هذه المرحلة تمثل محطة تاريخية في مسيرة المملكة، وعهداً متجدداً من الولاء والانتماء لقيادة تسعى بثبات إلى تحقيق رفعة الوطن وازدهاره.

الدكتور فهد سليمان بن نحيت

التعليم في عهد ولي العهد.. مسيرة تطوير وتمكين نحو المستقبل
في مستهل حديثه عن الذكرى التاسعة لمبايعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولياً للعهد، أكد الدكتور فهد بن سليمان بن نحيت أن هذه المناسبة الوطنية تمثل محطة مضيئة في مسيرة المملكة، يستحضر فيها المواطنون والمقيمون مشاعر الفخر والاعتزاز بما تحقق من إنجازات كبرى أسهمت في تعزيز الاستقرار والتنمية في مختلف المجالات.
وأوضح أن السنوات الماضية شهدت حراكاً تنموياً واسعاً تقوده القيادة الحكيمة، كان لسمو ولي العهد دور محوري في رسم ملامحه، خاصة مع إطلاق رؤية السعودية 2030 التي وضعت أسس التحول الوطني الشامل، وفتحت آفاقاً جديدة أمام الاقتصاد الوطني عبر تنويع موارده وتعزيز قدراته التنافسية على المستوى العالمي.
وأشار بن نحيت إلى أن المملكة شهدت خلال هذه المرحلة تطورات لافتة في قطاعات متعددة، من بينها التعليم والثقافة والصحة والاقتصاد، حيث أسهمت البرامج والمبادرات الوطنية في إحداث نقلة نوعية انعكست آثارها الإيجابية على المجتمع، وأسهمت في إعداد جيل قادر على الإسهام في تحقيق أهداف التنمية الشاملة.
وأضاف أن برامج التحول الوطني والمشاريع التنموية التي أطلقت في هذه المرحلة أسهمت في بناء بيئة داعمة للإبداع والابتكار، كما وفرت فرصاً واسعة لتمكين أبناء وبنات الوطن، ومن أبرزها ما شهدته المرأة السعودية من حضور متزايد في مواقع القيادة والعمل، في خطوة تعكس الثقة بقدراتها ودورها في بناء المجتمع.
وأكد أن الشباب السعودي كان شريكاً أساسياً في تحقيق مستهدفات الرؤية، حيث أتيحت لهم فرص واسعة للتعليم والتطوير من خلال برامج الابتعاث والبرامج الأكاديمية المتقدمة، الأمر الذي مكّنهم من تحقيق إنجازات علمية متميزة في عدد من الجامعات العالمية، ليصبحوا سفراء للعلم والمعرفة ومصدر فخر للوطن.
وبيّن أن ما تحقق في قطاع التعليم يعكس حجم الاهتمام الكبير الذي يحظى به هذا المجال، باعتباره الركيزة الأساسية لبناء المستقبل، حيث أسهمت المبادرات التعليمية في تطوير المنظومة التعليمية وتعزيز جودة مخرجاتها بما يتوافق مع متطلبات العصر وسوق العمل.
وفي ختام حديثه، رفع الدكتور فهد بن سليمان بن نحيت أسمى آيات الدعاء بأن يحفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأن يمدّ بعونه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، وأن يديم على المملكة أمنها واستقرارها وازدهارها.

حمود بن نحيت

البيعة التاسعة.. قيادة تصنع المستقبل وتحول الطموح إلى واقع
في هذه المناسبة الوطنية الغالية، يتحدث الأستاذ حمود مضحي بن نحيت عن الذكرى التاسعة لمبايعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولياً للعهد، مؤكداً أن هذه الذكرى تتجاوز كونها محطة احتفالية عابرة، لتجسد مرحلة تاريخية من التحول العميق الذي تعيشه المملكة في مختلف المجالات.
ويشير إلى أن هذه البيعة تمثل تجديداً للثقة بقيادة استطاعت أن ترسم مساراً جديداً للتنمية الوطنية، وأن تقدم نموذجاً قيادياً مختلفاً يقوم على المبادرة وصناعة الفرص واستشراف المستقبل، بدلاً من الاكتفاء بردود الأفعال.
فالرؤية التي يقودها سمو ولي العهد لم تكن مجرد أفكار أو طموحات نظرية، بل تحولت إلى مشاريع واقعية ومبادرات استراتيجية أعادت تشكيل ملامح التنمية في المملكة.
ويضيف أن ما تحقق خلال السنوات الماضية يعكس منهجية واضحة في العمل، حيث انتقلت الطموحات الكبرى من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ، فأصبحت الرؤى التنموية برامج عملية ومشروعات عملاقة أسهمت في تطوير الاقتصاد الوطني وتعزيز مكانة المملكة على الساحة الدولية.
ويؤكد بن نحيت أن هذه المرحلة تمثل تحولاً نوعياً في مسيرة الدولة، حيث تسير المملكة بخطى ثابتة نحو مستقبل أكثر ازدهاراً، مستندة إلى رؤية استراتيجية طموحة هي رؤية السعودية 2030 التي وضعت الإنسان السعودي في قلب عملية التنمية، وجعلت من الابتكار والتنافسية أساساً لبناء اقتصاد قوي ومستدام.
كما يوضح أن القيادة الحكيمة استطاعت أن تفتح آفاقاً واسعة أمام أبناء الوطن للمشاركة في مسيرة البناء، من خلال دعم المبادرات الوطنية، وتمكين الكفاءات الشابة، وتعزيز دور القطاع الخاص، بما يسهم في تحقيق تنمية متوازنة وشاملة.
ويختتم حديثه بالتأكيد على أن ذكرى البيعة اليوم تمثل عهداً متجدداً بين القيادة والشعب، وعنواناً لمرحلة تتسم بالطموح والعمل والإنجاز، مشيراً إلى أن المملكة تمضي بثقة نحو المستقبل بفضل قيادة طموحة تسعى إلى ترسيخ مكانة الوطن بين الدول المتقدمة.
وفي ختام حديثه دعا الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأن يوفق ولي عهده الأمين، وأن يديم على المملكة أمنها واستقرارها وازدهارها.

معتز القويعي

التحول الكبير في المملكة.. تسع سنوات أعادت رسم ملامح المستقبل
بمناسبة الذكرى التاسعة لمبايعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولياً للعهد، يرى الإعلامي معتز القويعي أن المملكة العربية السعودية عاشت خلال السنوات التي تلت عام 2017 مرحلة تاريخية استثنائية، اتسمت بعمق التحولات وسرعة الإنجاز، حيث لم يقتصر التغيير على إطلاق مشاريع تنموية كبرى، بل امتد ليشمل إعادة صياغة منهجية العمل الحكومي وبناء نموذج تنموي حديث يستند إلى التنوع الاقتصادي والابتكار المؤسسي.
ويشير القويعي إلى أن التحول الذي تشهده المملكة جاء نتيجة رؤية استراتيجية واضحة المعالم تمثلت في رؤية السعودية 2030، والتي هدفت إلى إعادة هيكلة الاقتصاد الوطني ليصبح أكثر تنوعاً واستدامة، بعيداً عن الاعتماد على مصدر واحد للدخل.
وقد انعكس ذلك في تطوير الأنظمة الاقتصادية، واستحداث تشريعات حديثة لتنظيم الاستثمار وتعزيز التنافسية، إضافة إلى تحسين بيئة الأعمال ورفع مستوى الشفافية والحوكمة.
كما شهدت المملكة توسعاً ملحوظاً في القطاعات الاقتصادية غير النفطية، حيث برزت مجالات جديدة مثل السياحة والخدمات اللوجستية والصناعات العسكرية والتقنيات المتقدمة، لتصبح جزءاً أساسياً من منظومة الاقتصاد الوطني.
ولم يعد الحديث عن الاقتصاد السعودي مقتصراً على النفط، بل أصبح مرتبطاً بمفاهيم أوسع تشمل سلاسل الإمداد العالمية والمناطق الاقتصادية الخاصة والمجمعات الصناعية الحديثة.
وعلى الصعيد العمراني، يوضح القويعي أن النهضة الحضرية التي تشهدها المملكة تجاوزت فكرة التوسع العمراني التقليدي، لتتجه نحو بناء مدن حديثة تقوم على مفاهيم الاستدامة والتقنية وجودة الحياة، مع الحفاظ على الهوية الثقافية.
وتبرز في هذا السياق مشاريع استراتيجية كبرى مثل نيوم، ومشروع البحر الأحمر، والقدية، ومشروع تطوير الدرعية، وهي مشاريع لا تهدف فقط إلى التوسع العمراني، بل إلى تقديم نماذج مستقبلية للحياة والعمل والاستثمار.
وفي الجانب الاجتماعي، شهدت المملكة تحولات متوازنة عززت من مشاركة مختلف فئات المجتمع في مسيرة التنمية، حيث ارتفعت نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل، وازدهرت المبادرات المجتمعية والتطوعية، كما شهد القطاع الثقافي والفني والرياضي نمواً ملحوظاً، ليصبح جزءاً فاعلاً من الاقتصاد الوطني ومن عناصر تحسين جودة الحياة.
أما على الصعيد الدولي، فقد عززت المملكة حضورها السياسي والاقتصادي في الساحة العالمية، لتصبح لاعباً مؤثراً في ملفات الطاقة والاستقرار الإقليمي، إلى جانب دورها المتنامي في تعزيز الحوار الدولي وبناء الشراكات الاستراتيجية.
كما أن استضافة المملكة لعدد من الفعاليات العالمية الكبرى يعكس مكانتها المتنامية كمركز دولي لتنظيم الأحداث الاقتصادية والثقافية والرياضية.

ويختتم القويعي حديثه بالإشارة إلى أن التحولات التي شهدتها المملكة خلال السنوات الماضية لم تكن مجرد استجابة لظروف مرحلية، بل هي عملية إعادة بناء شاملة لمسار الدولة ومؤسساتها، حيث وضعت الأسس لاقتصاد أكثر تنوعاً ومجتمع أكثر حيوية ودولة أكثر حضوراً وتأثيراً في محيطها الإقليمي والدولي. ويؤكد أن المرحلة المقبلة ستشهد استثمار هذه الأسس لتعزيز مكتسبات التنمية وترسيخ مكانة المملكة بين الاقتصادات الأكثر تطوراً في العالم.

الشاعر محمد سالم الخضراني

البيعة التاسعة.. إرادة وعزم تصنع مستقبل المملكة
في ذكرى البيعة التاسعة لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولياً للعهد، يؤكد الشاعر محمد بن سالم الخضراني أن هذا اليوم يشكل رمزاً حياً للمسؤولية الوطنية وقيم الوحدة والتلاحم، التي تجسدت في دعم الشعب السعودي لقيادته الغالية. فالذكرى، التي تحل في 26 رمضان 1438هـ الموافق 21 يونيو 2017م، تحمل في طياتها الفخر بتاريخ المملكة المجيد، المستلهم من مؤسس الدولة، الذي أسس بناء الوطن على مبادئ الدين والعزيمة، وسار على نهجه أبناؤه البررة، حتى وصلنا إلى حاضر تنمو فيه المملكة بثبات تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الذي يجمع بين الحزم والأمن والتنمية، ويمهد الطريق لرؤية المملكة 2030 بقيادة سمو ولي العهد.
يشير الخضراني إلى أن هذه البيعة تمثل أكثر من مجرد حدث زمني؛ فهي تجسيد للقيم الوطنية ومثال للإرادة الصلبة، حيث عاش ولي العهد همة عالية كجبل طويق، مقدماً نموذجاً للقيادة الواعية والطموحة، التي تعزز من مكانة المملكة محلياً وإقليمياً ودولياً.
فهي علامة على قدرة الدولة في الحفاظ على أمنها واستقرارها، وتأكيد على التزامها بوحدة الصف، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية لخدمة الصالح العام.
ويؤكد الشاعر أن هذه البيعة ليست مجرد احتفال بالإنجازات، بل هي دعوة لاستثمار الطاقات الوطنية في مواجهة التحديات واستغلال الفرص، وتعظيم نقاط القوة لبناء اقتصاد مزدهر، ومجتمع حيوي، ووطن طموح، وفق أهداف رؤية المملكة 2030.
فهي تضع على عاتق كل مواطن واجب المساهمة الفاعلة في خدمة الوطن، والدعاء بأن يحفظ الله ولاة الأمر ويديم على المملكة نعمة الأمن والاستقرار والإيمان.
وتظل هذه البيعة تذكيراً مستمراً بأن المملكة، بقيادة سمو ولي العهد، تمضي بخطى ثابتة نحو مستقبلٍ واعد، يستند إلى الإرادة، والعزيمة، والطموح، ويصنع من كل تحدٍ فرصة للنهوض والتميز، ليبقى الوطن دائماً رمزاً للفخر والعزة لشعبه وللمسلمين كافة.


مسيرة وطن طموح.. تسع سنوات من الإنجازات ورؤية المستقبل
بمناسبة الذكرى التاسعة لمبايعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولياً للعهد، يؤكد رجل الأعمال سعود بن هباس الحربي أن هذه الذكرى تمثل محطة وطنية هامة لتسليط الضوء على مسيرة المملكة العربية السعودية خلال السنوات الماضية، والتي شهدت نهضة شاملة وإصلاحات استراتيجية أعادت رسم ملامح التنمية والابتكار في كل المجالات.
ويشير الحربي إلى أن سمو ولي العهد جسّد نموذج القيادة القريبة من شعبها، القادرة على تحويل الطموحات إلى برامج ومبادرات واقعية، فكانت رؤية السعودية 2030 نقطة تحول حقيقية في مسار المملكة، حيث شملت الإصلاحات كافة القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مع التركيز على تمكين الإنسان وتعزيز جودة الحياة، وتطوير البنية التحتية، وبناء اقتصاد متنوع ومستدام.
ويؤكد الحربي أن المملكة اليوم تمضي بخطى ثابتة نحو أهدافها، محققة إنجازات ملموسة انعكست على الصعيد الدولي، لتصبح المملكة رقماً صعباً في المجالات الاقتصادية والعلمية والثقافية، ووجهة متميزة للمؤتمرات والفعاليات الدولية، وحاضرة في المداولات الدبلوماسية الكبرى، ما يعكس ثقة العالم بمكانتها واستقرارها.
كما يلفت الحربي إلى أن الاستثمار في الإنسان هو الركيزة الأساسية لأي نهضة حقيقية، خاصة في القطاعات الصحية والاجتماعية والخيرية، حيث تُترجم المبادرات الوطنية إلى برامج عملية لها أثر ملموس على جودة حياة المواطنين والمقيمين، بما يعزز رفاهية المجتمع واستدامة التنمية.
ويختتم حديثه بالتأكيد على أن رؤية المملكة 2030 ليست مجرد أهداف نظرية، بل واقع نعيشه يومياً بفضل القيادة الرشيدة، والعزم الوطني، وتكاتف الجهود بين كافة أبناء الوطن، داعياً الله أن يحفظ المملكة وقيادتها، ويكلل مسيرة التنمية بالنجاح والازدهار، ليظل كل مواطن وجنود الوطن جزءاً فعالاً في رحلة البناء المستمرة التي لن تتوقف.

بمشاعر ملؤها الفخر والاعتزاز، احتفت نخبة من السيدات السعوديات بالذكرى التاسعة لبيعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولياً للعهد؛ مستعرضاتٍ بجملٍ من نور التحولات التاريخية والمنجزات الوطنية التي جعلت من “رؤية السعودية 2030” واقعاً يلامس حياة كل مواطن ومواطنة.

بشرى منصور: رؤيةٌ صاغت الريادة العالمية
استهلت الدكتورة بشرى منصور حديثها بتجديد العهد والولاء، مؤكدة أن السنوات التسع الماضية شهدت تحولات نوعية وضعت المملكة في مصاف الدول القائدة عالمياً.
وأشارت إلى أن سمو ولي العهد قدم نموذجاً قيادياً ملهماً حوّل “رؤية 2030” إلى خارطة طريق للتنمية المستدامة وبناء الإنسان وتعزيز جودة الحياة، بعزيمة لا تعرف المستحيل.
ريانة فضل: طمأنينة الأم بمستقبل الأبناء

وطن يزخر بالفرص.
بتفاؤل كبير، تتحدث ريانة فضل عن اتساع آفاق الفرص أمام الجيل الجديد بفضل رؤية 2030، مشيرةً إلى أن الرحلة المستمرة منذ تسع سنوات جعلت المستقبل أكثر إشراقاً ووضوحاً. وتضيف: ‘إن ما نعيشه اليوم من ريادة عالمية هو ثمرة عمل دؤوب رفع من جودة حياة المواطن وعزز مكانة الوطن في قلوب أبنائه’.
وأكدت أن الخطوات العملية للرؤية جعلت المستقبل أقرب، ورفعت من جودة التعليم، مما عزز روح الانتماء والفخر لدى الأجيال الناشئة بوطن يسير بثقة نحو القمة.
حفظ الله وطننا وقيادته، وبارك في جهود سمو ولي العهد لخير البلاد والعباد.

بيعةٌ وبناء.. تسعة أعوام في قلب التنمية
من جانبه، وصفت الأستاذة سمر الناظر هذه الذكرى بأنها “إحساس بالأمان”، مشيرة إلى أن تسع سنوات من العطاء فتحت الأبواب على مصراعيها أمام الشباب والشابات ليشاركوا بفاعلية في صناعة مستقبلهم.
وأضافت: “نشعر كغيرنا من المواطنات أن صوتنا مسموع، وأن لنا دوراً حقيقياً في مسيرة التنمية”، مؤكدة أن المملكة اليوم تنافس العالم وتصنع الفرص بثبات. وإن ما حققته رؤية السعودية 2030 عزز من مكانة المملكة عالمياً ومنحنا شعوراً عميقاً بالأمان والرفعة’.
سائلةً المولى أن يديم على الوطن استقراره في ظل قيادته الحكيمة، مجددةً العهد على السمع والطاعة

أزهار التركي: تمكين المرأة.. ركيزة النهضة
وفي سياق متصل، شددت السيدة أزهار التركي على أن المملكة تختصر المسافات نحو أهدافها، مشيدةً بما تحقق من تمكين استثنائي للمرأة السعودية.
وأوضحت أن هذا التمكين لم يكن مجرد شعار، بل واقع مكنها من الاعتماد على نفسها والمساهمة المباشرة في نهضة الوطن، مما يعكس شمولية الإنجازات التي طالت كافة فئات المجتمع.
وسلطت الضوء على القفزات النوعية التي حققتها المرأة السعودية في ظل رؤية 2030، حيث تحول التمكين من شعار إلى واقع جعلها تعتمد على نفسها وتساهم بقوة في بناء وطنها.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى