أخبار دولية

جمعية الحكمة الخيرية بسيريلانكا تدين الاعتداءات الحوثية الإرهابية على السعودية، وتشيد بيقظة أبطال الدفاع الجوي السعودي في حماية أمن الوطن وصون مقدراته

سيريلانكا – سميرة عبدالله

جمعية الحكمة الخيرية بسيريلانكا تدين بأشد العبارات الاعتداءات الصاروخية والطائرات المسيّرة الحوثية الآثمة التي استهدفت المملكة العربية السعودية، وتؤكد أنها أعمال إرهابية إجرامية تهدد أمن المنطقة واستقرارها.

بكل مشاعر الإدانة والاستنكار، تابعت جمعية الحكمة الخيرية بسيريلانكا، ببالغ القلق والأسى، الاعتداءات العدائية الآثمة التي نفذتها المليشيات الحوثية الإرهابية باتجاه عدد من مناطق المملكة العربية السعودية، والتي شملت إطلاق صاروخ باليستي باتجاه المنطقة الشرقية، وصاروخين باليستيين باتجاه العاصمة الرياض، وصاروخين من نوع كروز باتجاه الرياض والمنطقة الجنوبية، إضافة إلى طائرة مسيّرة استهدفت المنطقة الجنوبية، فضلًا عن تضرر أحد الأبراج في مركز الملك عبد الله المالي بالرياض نتيجة سقوط مقذوف.

وإذ نشيد بيقظة أبطال قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي، وكفاءتهم العالية في التصدي لهذه التهديدات واعتراض وتدمير الأهداف المعادية بفضل الله تعالى، فإننا نؤكد أن هذه الاعتداءات تمثل أعمالًا إرهابية إجرامية آثمة، وانتهاكًا صارخًا للقوانين والأعراف الدولية، وتهديدًا مباشرًا لأمن المملكة وسيادتها وسلامة أراضيها، كما تشكل ترويعًا للمدنيين والآمنين، وتعريضًا لحياة الأبرياء وممتلكاتهم والمنشآت المدنية للخطر.

إن الإقدام على إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه المدن والمناطق المدنية، وتعريض حياة السكان والمنشآت الحيوية للخطر، ليس إلا سلوكًا عدوانيًا جبانًا ودليلًا على الاستهتار بأرواح الأبرياء، ولا يمكن تبريره تحت أي ذريعة أو مسوغ، بل يتعارض مع قرارات الشرعية الدولية ومبادئ القانون الدولي، ويقوض جهود الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة.

وتؤكد جمعية الحكمة الخيرية بسيريلانكا تضامنها الكامل ووقوفها الثابت إلى جانب المملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، في كل ما تتخذه من إجراءات مشروعة لحماية أمنها وصون سيادتها والدفاع عن أراضيها ومقدراتها، وترفض رفضًا قاطعًا كل ما من شأنه المساس بأمن المملكة أو تهديد سلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها.

كما نعرب عن بالغ تقديرنا واعتزازنا بالجهود البطولية التي يبذلها رجال القوات المسلحة السعودية، وفي مقدمتهم أبطال الدفاع الجوي، الذين يقفون بكل شجاعة واقتدار لحماية سماء المملكة، وصون أمنها، والتصدي لكل تهديد يستهدف استقرارها وسلامة شعبها والمقيمين على أرضها.

وفي الختام، نسأل الله العلي القدير أن يحفظ المملكة العربية السعودية من كل سوء ومكروه، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء، وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وأن يوفقهما ويسدد خطاهما، ويحفظ جنود المملكة ورجال أمنها وقواتها المسلحة، وأن يتقبل تضحياتهم وجهودهم، وأن يرد كيد المعتدين في نحورهم، ويجنب المملكة وشعوب المنطقة ويلات الحروب والفتن، إنه سميع مجيب.

(محمد حسن شيخ الدين، مدير جمعية الحكمة الخيرية بسيريلانكا وخريج الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة)

شاركنا رأيك ✍️ هل تتفق مع ما ورد في الموضوع؟ ننتظر تعليقك ورأيك بكل صراحة.. فصوتك يهمنا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى