اخبار محلية

جدة الصحية” توسع نطاقها إلى 13 حيًا وتعزز الشراكة المجتمعية

جدة ـ سميرة عبدالله

أعلن المسؤولين عن برنامج “جدة الصحِية ” توسيع نطاق البرنامج ليصل إلى 13 حيًا، بهدف تعزيز المشاركة المجتمعية وتكامل الجهود بين مختلف القطاعات الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني والأهالي نحو بيئة صحية وحيوية، وذلك خلال لقاء موسع جمع ممثلي اللجان المختلفة بالبرنامج وممثلي أهالي الأحياء، أمس ، وشهد اللقاء التأكيد على دور مراكز الأحياء بوصفها منصات مجتمعية فاعلة تجمع الأهالي ليشاركوا في صناعة التغيير وصياغة الحلول والمبادرات المستدامة، إلى جانب استعراض آليات قياس الأثر ورصد الإنجازات عبر تقارير شهرية، تُرفع نتائجها ربع سنويًا إلى المحافظة لدعم مستهدفات البرنامج.

وأكد مساعد مدير فرع وزارة الصحة للتخطيط، المهندس خالد الأسمري، على الأهمية البالغة لمثل هذه اللقاءات النوعية في التأسيس لعمل تخطيطي مستدام يلبي تطلعات الأهالي وينعكس بصورة مباشرة على النمط الصحي للجميع، وأشاد بالدور المحوري الذي تضطلع به جمعية مراكز الأحياء بمنطقة مكة المكرمة، مثمنًا استضافتها الدائمة لهذه اللقاءات، ومساندتها الفاعلة في تنظيم ورش العمل والتنسيق بين مختلف الجهات ذات العلاقة.

وأوضح الأسمري أن التكامل الميداني والشراكة المجتمعية يتصدران أولويات خطط الصحة العامة للتوسع في تطبيق المعايير العالمية لمدن أكثر جودة وصحة.

من جانبها، أوضحت مديرة إدارة البرامج وشؤون الفروع بجمعية مراكز الأحياء بمنطقة مكة المكرمة، الأستاذة ميرفت جاها، أن برنامج “جدة الصحية” يمثل نموذجًا للتكامل المؤسسي والمجتمعي، وقالت في كلمتها: بدأ البرنامج في 4 أحياء هي الشاطئ، الحمراء، السكن الجامعي، والنهضة، واتسع ليشمل 9 أحياء إضافية ليصل الإجمالي إلى 13 حيًا، مما يعكس أهمية الشراكة وتكامل الجهود في توسيع أثر البرنامج.

وأضافت أن مراكز الأحياء تمثل منصات مجتمعية فاعلة، تتيح للسكان المشاركة في تحديد احتياجات أحيائهم والإسهام في تطوير الحلول والمبادرات التي تمس حياتهم اليومية، مشيرة إلى أن نجاح البرنامج يرتكز على تكامل أدوار الجمعية ورؤساء اللجان والجهات الحكومية والشركاء، وتحويل التعاون إلى مبادرات ذات أثر ملموس ومستدام.
وفيما يتعلق بمتابعة الإنجاز، أشارت جاها إلى حرص الجمعية على رصد أداء المراكز وإنجازاتها من خلال التقارير الشهرية وتجميع البيانات ومشاركتها مع اللجان لدعم تقاريرها الدورية، إلى جانب إعداد تقارير ربع سنوية تُرفع إلى المحافظة، بما يعزز متابعة مؤشرات الأداء وقياس التقدم نحو المستهدفات. كما تعمل الجمعية على حصر المبادرات والفعاليات المنفذة خلال عام 2026، لإعداد تقرير يوثق ما تحقق ويحدد فرص التطوير في المرحلة المقبلة.

وقدم الأستاذ نايف المالكي مستشار مدينة جدة الصحية عرضًا تعريفيًا عن البرنامج، فيما استعرض المشاركون الخطط والبرامج الخاصة بكل لجنة تخصصية بحضور رؤسائها؛ حيث قدمت الدكتورة منال الدعجاني عرض لجنة صحة الأمومة والطفل، والدكتورة عزيزة الغامدي عرض لجنة الصحة المدرسية، والعقيد ماجد القاضي عرض لجنة الأمن والسلامة، والاستاذ أحمد الصحفي جهود لجنة التنمية الاجتماعية، والمهندس عبدالحميد العامري خطط لجنة الإصحاح البيئي، واختُتم اللقاء بفتح باب النقاش المفتوح مع أهالي الأحياء والحضور لاستحداث الحلول وتلقي المقترحات.

شاركنا رأيك ✍️ هل تتفق مع ما ورد في الموضوع؟ ننتظر تعليقك ورأيك بكل صراحة.. فصوتك يهمنا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى