إدانات عربية ودولية للاعتداء الحوثي الإرهابي وتأكيد التضامن مع المملكة ..

وقع الحدث وكالات ..
إدانات عربية وخليجية ودولية توالت على اثر الاعتداء الإرهابي الذي شنته ميليشيا الحوثي على مطار الملك فهد الدولي في الدمام، وأسفر عن وفاة شخصين وإصابة آخرين، وسط تأكيدات بالتضامن مع المملكة العربية السعودية ودعم الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها.
حيث أعربت دولة الكويت والإمارات وقطر والبحرين عن إدانتها للاعتداء، مؤكدةً رفض استهداف المطارات والمنشآت المدنية والحيوية، لما يمثله من انتهاك لسيادة المملكة وتهديد لأمن المدنيين وسلامة الملاحة الجوية.
ودعت دولة البحرين إلى تحرك دولي حازم لوقف الاعتداءات المتكررة ومحاسبة المسؤولين عنها، مشيرةً إلى استهداف منشآت حيوية ومرافق للطاقة، ومطالبةً مجلس الأمن باتخاذ إجراءات رادعة.
وفي اتصال هاتفي مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، أعرب نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ عن إدانة فلسطين لأي عدوان يستهدف أمن المملكة واستقرارها، مؤكداً الوقوف إلى جانبها في الإجراءات الرامية إلى حماية أمنها وسلامة أراضيها.
أممياً، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن الهجمات الحوثية المستمرة على الأهداف المدنية في المملكة العربية السعودية غير مقبولة، محذراً من أن تصاعد الأعمال العدائية الحوثية في اليمن يفاقم معاناة المدنيين ويزيد التوترات الإقليمية.
دولياً، أدانت الهند الاعتداءات التي طالت البنية التحتية المدنية وقطاع الطاقة في السعودية، بما في ذلك مطار الملك فهد الدولي وحقل شيبة النفطي، مشيرةً إلى وفاة مواطن هندي وإصابة آخرين في الهجومين، ومؤكدةً ضرورة وقف استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية.
بالتوازي، أدان شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب استهداف مطار الملك فهد، مؤكداً أن الاعتداء على المنشآت المدنية وتعريض حياة الأبرياء للخطر أمر مرفوض شرعياً وإنسانياً، ومحذراً من تداعياته على استقرار المنطقة.
كما أدانت رابطة العالم الإسلامي الاعتداءات الحوثية الإرهابية على المملكة، مؤكدةً تضامنها الكامل مع السعودية في الإجراءات التي تتخذها لردع الاعتداءات وحماية أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها



