اللواء ناصر عبدالله الشراري.. مسيرة عسكرية حافلة بالعطاء وسجل من الوفاء والانتماء

في محطات العمر رجال يتركون أثرا لا تمحوه الأيام ومواقف تبقى حاضرة في ذاكرة من عرفهم وعمل معهم ومن هؤلاء سعادة اللواء ناصر بن عبدالله الشراري أبو عبدالله الذي أمضى سنوات عمره في خدمة الدين ثم الملك والوطن بكل إخلاص وتفان
كان أبو عبدالله نموذجا للقائد الذي يجمع بين الحزم والتواضع وبين الانضباط وحسن التعامل واضعا المسؤولية أمانة وخدمة الناس واجبا ومقدما في مسيرته المهنية صورة مشرفة لرجل الأمن الذي يؤدي عمله بإخلاص ويكسب احترام زملائه ومحبة من حوله
وعلى امتداد سنوات خدمته تنقل بين المواقع والمسؤوليات حاملا معه خبرته وإخلاصه تاركا بصمات طيبة ومواقف مشرفة تعكس ما يتمتع به من كفاءة مهنية وأخلاق رفيعة وحرص على أداء واجبه على أكمل وجه
واليوم ومع وصوله إلى محطة التقاعد فإن ما قدمه خلال مسيرته يظل محل تقدير واعتزاز فالتقاعد نهاية مرحلة وظيفية وبداية مرحلة جديدة يستحق فيها أبو عبدالله أن ينعم بوقته بين أهله وأحبابه وأن يواصل حضوره بخبرته ورأيه ومشورته
أبا عبدالله شكرا لسنوات العطاء وشكرا لكل ما قدمته من جهود مخلصة في خدمة دينك ومليكك ووطنك
نسأل الله أن يجعل ما قدمت في موازين حسناتك وأن يبارك لك في أيامك القادمة ويمتعك بموفور الصحة والعافية وطول العم



