اخبار محلية

حملة ولي العهد للتبرع بالدم بجازان تحت شعار «اقتداء وعطاء ” قطرة منك حياة لغيرك»

جازان –سميرة عبدالله

في مشهد يجسد أسمى معاني العطاء والتكافل الإنساني شاركت مجموعة من الجمعيات الأهلية والخيرية بمنطقة جازان في حملة ولي العهد للتبرع بالدم تحت شعار «اقتداء وعطاء.. قطرة منك حياة لغيرك»، تأكيدا على أهمية العمل التطوعي والمبادرات الإنسانية التي تسهم في خدمة المجتمع وتعزز الوعي بأهمية التبرع بالدم بوصفه عملا نبيلا يسهم في إنقاذ الأرواح ومنح المرضى فرصة جديدة للحياة.

وجاءت مشاركة الجمعيات امتدادا لدورها المجتمعي والإنساني وحرصها على التفاعل مع المبادرات الوطنية والصحية التي تعزز قيم المسؤولية المجتمعية وترسخ ثقافة البذل والعطاء وتؤكد أهمية تكاتف مؤسسات المجتمع المدني في دعم الجهود الصحية والإنسانية بما يحقق أثرا إيجابيا ومستداما على أفراد المجتمع.

وشملت المشاركة جمعية الإعاقة السمعية وجمعية حياة للخدمات الصحية بجازان وجمعية نبتون للتأهيل الطبي وجمعية مرفأ للخدمات الأسرية وجمعية يسر لإكرام الميت وجمعية ادراك للوقاية الصحية إلى جانب عدد من الجمعيات الأخرى التي حرصت على أن يكون لها حضور فاعل في هذه المبادرة الإنسانية انطلاقا من رسالتها في خدمة الإنسان وتعزيز قيم التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع.

وتعكس هذه المشاركة تنوع أدوار الجمعيات في خدمة المجتمع حيث تعمل كل جمعية في مجالها على نشر الوعي وتعزيز المبادرات التطوعية وتشجيع أفراد المجتمع على المشاركة في الأعمال التي تعود بالنفع على الجميع.

كما تجسد هذه الجهود روح الشراكة والتعاون بين الجهات الأهلية وتبرز أهمية توحيد المبادرات الإنسانية لتحقيق أهداف مشتركة تتجاوز حدود العمل المؤسسي إلى إحداث أثر ملموس في حياة الناس
وأن التبرع بالدم عطاء يمنح الحياة ويعد من أبرز صور العطاء الإنساني لما يمثله من أهمية بالغة في دعم المنظومة الصحية وتوفير وحدات الدم اللازمة للمرضى والمصابين الذين يحتاجون إليها في حالات الطوارئ والعمليات الجراحية والعلاجات الطبية المختلفة كما يسهم التبرع المنتظم في دعم مخزون الدم وتعزيز جاهزية الجهات الصحية للتعامل مع الحالات التي تتطلب تدخلا عاجلا.

وتأتي أهمية هذه الحملات في دورها التوعوي إذ تسهم في تصحيح المفاهيم المتعلقة بالتبرع بالدم وتشجيع أفراد المجتمع المؤهلين صحيا على المبادرة والمشاركة انطلاقا من الشعور بالمسؤولية تجاه الآخرين والإيمان بأن الأعمال الإنسانية مهما بدت بسيطة قد تترك أثرا عظيما في حياة إنسان وأسرة بأكملها.

كما تؤكد هذه المبادرات أن العمل التطوعي لا يقتصر على تقديم الدعم المادي أو المشاركة الميدانية فحسب بل يمتد ليشمل نشر ثقافة العطاء وتحفيز المجتمع على المبادرة وتعزيز قيم الرحمة والتضامن وهي قيم تسهم في بناء مجتمع أكثر وعيا وتعاونا وتلاحما.

وتبرز مشاركة الجمعيات الأهلية والخيرية في هذه الحملة أهمية الدور الذي تؤديه مؤسسات القطاع غير الربحي في دعم المبادرات الوطنية والإنسانية من خلال الوصول إلى مختلف فئات المجتمع وتوسيع دائرة المشاركة التطوعية وتعزيز الوعي بالقضايا الصحية والاجتماعية.

كما تعكس هذه المشاركة حرص الجمعيات على أن تكون جزءا فاعلا من الحراك المجتمعي في منطقة جازان وأن تسهم بإمكاناتها وخبراتها في المبادرات التي تخدم الإنسان وترتقي بجودة الحياة بما يعزز التكامل بين الجهود الصحية والتطوعية والمجتمعية.


شاركنا رأيك ✍️ هل تتفق مع ما ورد في الموضوع؟ ننتظر تعليقك ورأيك بكل صراحة.. فصوتك يهمنا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى