تزامنا مع اليوم الوطني ومشاركة 96 متطوعًا.. «ترميم للتنمية» تختتم مبادرة «تمكين الجمال الوطني» في مكة المكرمة

اختتمت جمعية ترميم للتنمية بمنطقة مكة المكرمة مبادرة «تمكين الجمال الوطني» التي نفذتها في دار الإيواء بمكة المكرمة، تزامنًا مع اليوم الوطني السعودي ، بمشاركة 96 متطوعًا ومتطوعة، وزراعة 96 شتلة، وتحقيق 96 ساعة تطوعية، في مبادرة مجتمعية هدفت إلى تعزيز قيم العطاء والانتماء، وترجمة الاحتفاء بالوطن إلى أثر ملموس في المكان والإنسان.
وشملت المبادرة تنفيذ عدد من الأعمال التطوعية والجمالية داخل دار الإيواء، تضمنت التشجير وزراعة الشتلات ورسم اللوحات وإضفاء لمسات جمالية على عدد من المساحات، بما يسهم في تحسين البيئة العامة وتهيئة مواقع أكثر جمالًا وراحة للمستفيدين.
وجاءت المبادرة ضمن جهود الجمعية في تعزيز العمل التطوعي والمشاركة المجتمعية، وربط المناسبات الوطنية بمبادرات ذات أثر مباشر، بما يعكس دور أفراد المجتمع في دعم التنمية والمساهمة في تحسين جودة الحياة.
وأكدت نائب الرئيس التنفيذي لجمعية ترميم للتنمية بمنطقة مكة المكرمة الأستاذة دعاء إمام أن المبادرة شهدت تفاعلًا لافتًا من المتطوعين والمتطوعات، وقالت: «سعدنا بما لمسناه من حماس وروح عالية لدى المشاركين، الذين قدموا نموذجًا مميزًا في العطاء والعمل بروح الفريق، وأسهموا بوقتهم وجهدهم في إنجاح المبادرة وتحقيق أهدافها».
وأضافت: «نثمّن جهود كل متطوع ومتطوعة شاركوا في المبادرة، وكل من أسهم في إنجاحها، ونفخر بما أظهروه من روح وطنية ومسؤولية مجتمعية، جسّدت معاني الانتماء من خلال العمل والعطاء والمشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع».
وأوضحت الجمعية أن «تمكين الجمال الوطني» تأتي امتدادًا لرسالتها في صناعة أثر تنموي مستدام، وتفعيل الشراكات المجتمعية، وتعزيز ثقافة التطوع، بما يسهم في خدمة المستفيدين وتحسين البيئة المحيطة بهم.



