وطنٌ يسكن القلب

بقلم : أ-صفية اليحيـى
أي وطن هذا الذي إذا ذُكر اسمه خفقت له القلوب قبل أن تنطق به الألسن؟ وكيف لا يفخر الشعب السعودي بوطنٍ يسكن الأرواح، ويجري حبه في القلوب مجرى الدم؟
إنها المملكة العربية السعودية؛ وطن الكرم والشجاعة والحزم والتسامح، وأرض الحرمين الشريفين، وموطن العز والأصالة.
وطنٌ توحدت رايته، واجتمع أبناؤه على المحبة والولاء ومضى بعزم نحو نهضة وإنجازات عظيمة ترسم ملامح مستقبل أكثر ازدهارًا.
وما أجمل أن يكون الولاء للوطن فعلًا قبل أن يكون قولًا؛ أن نصون أمنه، ونحافظ على مكتسباته، ونخلص في أعمالنا، ونربي أبناءنا على محبته، ونظل أوفياء لترابه ورايته .
مستشعرين أن الوطن ليس مكانًا نعيش فيه فحسب، بل هو هوية وانتماء وأمانة نحملها في أعناقنا، ونتركها للأجيال القادمة أكثر عطاءً وازدهارًا.
وفي يومنا الوطني، نجدد عهد الوفاء لوطننا، ونعتز بتاريخه، ونستحضر أمجاد وحدته، ونفخر بما تحقق من إنجازات، ونمضي معًا نحو مستقبل يليق بهذا الوطن العظيم.
اللهم احفظ وطننا وقادته ورجال أمنه وشعبه، وأدم عليه الأمن والأمان والاستقرار والرخاء، واحفظ كل محب له، واجعل رايته خفاقة بالعز والمجد دائمًا.
كل عام ووطننا في قلوبنا أعظم، وفي حاضرنا شامخ، وفي مستقبله مزدهر.



