اخبار محلية

“أمسية رشد للتأهيل” ليلة أدبية وفروسية في أحضان الطائف

في ليلةٍ طائفيةٍ ساحرة، عانقت فيها نسمات الهدا العليلة أريج الأدب وعبق الأصالة، احتضن اصطبل رشد للخيل العربية والعالمية فعالية «أمسية رشد للتأهيل» الأدبية الثقافية، التي جاءت لتجمع بين دفء الكلمة، وجمال الفروسية، وكرم الضيافة، في مشهدٍ يعكس عمق الارتباط بين الثقافة والفروسية في وجدان أبناء الطائف.
كان المحتفى به في هذه الأمسية الأستاذ عبدالغني عباس روزي، رئيس مجلس إدارة مركز رشد الهدا، الذي كان له دورٌ بارز في احتضان هذه الفعالية وإنجاحها. وحضر الأمسية نخبة من المهتمين بالأدب والثقافة والإعلام والفروسية، الذين لبّوا الدعوة في أجواء أخوية مفعمة بالمحبة والتقدير.
كلمة ترحيبية بنفحة روحانية
انطلقت الأمسية بكلمة ترحيبية للأستاذ أحمد عديان، رحّب فيها بالحضور الكريم، وتناول ذكر المجالس وما ورد فيها من الأحاديث الشريفة، ما أضفى على اللقاء نفحة روحانية وأصالة اجتماعية، وربط الحاضرين بتراث المجالس الطائفية العريقة التي تجمع بين الأدب والدين والكرم.
الشاعر حسن رزيق.. وقصيدة غزلية فصحى
وكان لجمهور الأمسية موعدٌ مع الشعر الفصيح العذب، حيث ألقى الشاعر حسن رزيق قصيدة غزلية نالت إعجاب الحاضرين، جاءت في قالبٍ فصيحٍ رقيق، تجمع بين عذوبة اللفظ وصدق العاطفة. ومن أبياتها:
حاورتني نفسي بالعشق حيرانا … فقلت يا نفس إن العشق عصيانا
فردت نعم أعصيك يا سيدي … إن جمال الكون بالعشق أحيانا
وطب ما شاء لك من العيون … إن الجمال في عيون النساء أشقانا
ولهيب الطرف يحرق لنا مهج … ولهف القلب بالود ما زال سهرانا
وقد تفاعل الحضور مع هذه الأبيات التي حملت في طياتها وجدانيةً شفيفة، ونبضًا شعريًا صادقًا، أكدت مكانة الشاعر حسن رزيق كصوتٍ شعريٍّ مميز في الساحة الأدبية الطائفية.
استعراض مهيب للخيل
وبعد الفقرة الشعرية، انتقلت الأمسية إلى فقرة الفروسية، حيث قدّم المدرب السعودي القدير عبدالمجيد خضر القرشي استعراضًا للخيل العربية والعالمية بمهارة لافتة، جسّد فيها جمال الفروسية وأصالة الخيل العربي، وسط تفاعلٍ كبيرٍ من الحضور الذين استمتعوا بمشهدٍ يجسّد ارتباط الإنسان بالخيل عبر التاريخ.
وليمة طائفية في أحضان الطبيعة
واختُتمت الأمسية بوليمةٍ خاصةٍ أعدّها الدكتور خالد رزيق القرشي، فكانت ختامًا كريمًا لأمسيةٍ طائفيةٍ جميلة، جمعت بين عبق الأدب، ونبض الثقافة، وجمال الفروسية، وكرم الضيافة في أحضان الطبيعة الطائفية الساحرة. وقد عبّر الحضور عن إعجابهم بهذا التجمع الأدبي الفريد، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات التي تثري المشهد الثقافي في الطائف، وتمزج بين الأصالة والمعاصرة في قالبٍ من الكرم والجمال.

شاركنا رأيك ✍️ هل تتفق مع ما ورد في الموضوع؟ ننتظر تعليقك ورأيك بكل صراحة.. فصوتك يهمنا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى