مركز التراث الثقافي بجازان يحتفي بـ«السبت البنفسجي» تعزيزا لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة

جازان – سميرة عبدالله
نظم مركز التراث الثقافي بمنطقة جازان ممثلا في فرع هيئة التراث فعالية «السبت البنفسجي»، تزامنا مع المبادرة السنوية الهادفة إلى دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وترسيخ ثقافة الدمج والمشاركة المجتمعية وذلك بحضور عدد من المهتمين بالشأن الثقافي والاجتماعي إلى جانب أسر الأشخاص ذوي الإعاقة وجمع من زوار المركز.
وتأتي الفعالية في إطار جهود هيئة التراث لتعزيز دور المؤسسات الثقافية في خدمة المجتمع والإسهام في نشر الوعي بأهمية تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وإتاحة الفرص أمامهم للمشاركة في الأنشطة الثقافية والتراثية بما يعكس قيم الشمولية والتكافؤ ويواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 نحو بناء مجتمع حيوي يشارك فيه الجميع بفاعلية.
واشتملت الفعالية على باقة متنوعة من البرامج والأركان التفاعلية والأنشطة التوعوية والثقافية التي صُممت لتناسب مختلف الفئات العمرية وهدفت إلى تعريف الزوار بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز الوعي بأهمية دمجهم في المجتمع وإبراز ما يمتلكونه من قدرات وإمكانات وإبداعات تسهم في التنمية المجتمعية.
كما شهدت الفعالية تفاعلًا لافتا من الزوار الذين شاركوا في الأنشطة المصاحبة واطلعوا على الرسائل التوعوية التي ركزت على أهمية توفير بيئة داعمة ومحفزة تمكن الأشخاص ذوي الإعاقة من ممارسة أدوارهم والمشاركة بفاعلية في مختلف المجالات الثقافية والاجتماعية بما يعزز جودة الحياة ويرسخ قيم الاحترام والتقدير والمساواة.
وأكد القائمون على الفعالية أن مبادرة «السبت البنفسجي» تمثل إحدى المبادرات الوطنية الهادفة إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، وتسليط الضوء على حقوقهم، وتشجيع الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية على تبني مبادرات نوعية تسهم في تمكينهم وإزالة التحديات التي قد تعيق اندماجهم الكامل في المجتمع.
كما أن مركز التراث الثقافي بجازان يحرص على المشاركة في المناسبات الوطنية والمجتمعية من خلال تنظيم فعاليات هادفة تعزز من رسالته الثقافية والإنسانية وتسهم في نشر ثقافة المسؤولية المجتمعية وتؤكد أن الثقافة والتراث يمثلان مساحة رحبة تستوعب الجميع دون تمييز.
وفي ختام الفعالية، عبّر عدد من الزوار عن إعجابهم بما تضمنته من برامج وأنشطة ورسائل توعوية هادفة مثمنين جهود مركز التراث الثقافي في تنظيم مثل هذه المبادرات المجتمعية التي تعزز ثقافة الدمج وترسخ مكانة الأشخاص ذوي الإعاقة كشركاء فاعلين في مسيرة التنمية مؤكدين أن استمرار هذه الفعاليات يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيا وتكاتفا ويجسد قيم العطاء والإنسانية التي تنتهجها المملكة في مختلف برامجها ومبادراتها.

