اخبار محلية

الحميض والحمصيص … نباتان بريان يحفظان ذاكرة الغذاء الصحراوي

يجسّد نباتا الحميض والحمصيص حضورًا بارزًا في الذاكرة الغذائية للبيئات الصحراوية، بعدما شكّلا عبر أجيال طويلة مصدرًا غذائيًا موسميًا اعتمد عليه سكان البادية خلال مواسم الأمطار.

يتفرع إلى نوعين رئيسين يختلفان في بيئات نموهما

ويُعرف الحميض علميًا باسم Rumex vesicarius، ويمتاز بطعمه الحامض المشابه لنكهة الليمون، فيما يتفرع إلى نوعين رئيسين يختلفان في بيئات نموهما بين المناطق الحجرية والرملية.

ويصل ارتفاع النبات إلى نحو 30 سنتيمترًا، وتظهر أوراقه بأشكال بيضاوية أو مثلثة مائلة إلى الشكل القلبي، بينما تتدرج ألوان ثماره بين الأبيض والوردي الشفاف.

ويؤكد مختصون أن الحميض يتمتع بقيمة غذائية عالية لاحتوائه على البوتاسيوم والألياف والمغنيسيوم، إضافة إلى فيتاميني (أ) و(ج) ومضادات الأكسدة.

ويحضر النبات في عدد من الأطباق الشعبية، سواء طازجًا أو ضمن السلطات والحساء والصلصات والمشروبات العشبية، مستفيدًا من نكهته المميزة وفوائده الصحية.

ويظل الحميض والحمصيص جزءًا من تراث الغذاء الصحراوي، وشاهدين على علاقة الإنسان بالنباتات البرية الموسمية، وما زالا يحظيان باهتمام واسع لدى محبي الأطعمة التراثية حتى اليوم .

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى