الصحة الخليجي: الاكتشاف المبكر يحمي الأطفال من آثار الاضطرابات النمائية والسلوكية
وقع الحدث – من مريم مرعي
حذر مجلس الصحة الخليجي من التأثيرات السلبية للاضطرابات النمائية والسلوكية على نمو الأطفال وأدائهم الدراسي، مؤكدًا أن التشخيص المبكر والتدخل العلاجي يسهمان بشكل كبير في الحد من مضاعفاتها.
وأوضح أن هذه الاضطرابات تشمل حالات مثل اضطراب طيف التوحد وفرط الحركة وتشتت الانتباه، إضافة إلى اضطرابات السلوك، والتي تؤثر على قدرة الطفل في التحكم بسلوكياته والتفاعل مع الآخرين.
وأشار إلى أن الأعراض قد تبدأ في سن مبكرة، مثل نوبات الغضب المتكررة، والسلوك العدواني، وصعوبات التواصل، وتأخر النطق أو المهارات الحركية، مما يتطلب متابعة دقيقة من الأسرة.
وبيّن أن أسباب هذه الاضطرابات متعددة، تشمل عوامل وراثية وبيئية وعصبية، إضافة إلى بعض ظروف الحمل والولادة، مثل التعرض للمواد الضارة أو انخفاض وزن المولود.
وأكد المجلس أن التشخيص يعتمد على تقييم طبي شامل من قبل مختصين، يتبعه وضع خطة علاجية تتضمن تدخلات سلوكية، وتدريب الوالدين، وأحيانًا استخدام الأدوية، إلى جانب دعم تعليمي مخصص.
وشدد على أهمية توفير بيئة أسرية مستقرة والاهتمام بصحة الأم خلال الحمل كإجراءات وقائية، محذرًا من أن إهمال العلاج قد يؤدي إلى العزلة الاجتماعية وتراجع الثقة بالنفس وزيادة السلوكيات الخطرة.
ودعا أولياء الأمور إلى مراجعة المختصين فور ملاحظة أي تأخر أو سلوك غير طبيعي، مؤكدًا في الوقت ذاته عدم وجود أي علاقة بين اللقاحات والإصابة بالتوحد، وأن هذه الادعاءات غير صحيحة علميًا.

