الأميرة سميرة بنت عبدالله الفيصل تحصد جائزة الأميرة نورة للتميّز النسائي في الأعمال الاجتماعية

عبدالله الينبعاوي الرياضمتابعات
حصدت صاحبة السمو الأميرة سميرة بنت عبدالله الفيصل الفرحان آل سعود، رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للفصام «احتواء»، جائزة جائزة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن للتميّز النسائي في مجال الأعمال الاجتماعية لعام 1447هـ (2026م)، تقديرًا لمسيرتها الرائدة في القيادة والعمل التطوعي، الممتدة لأكثر من 25 عامًا من العطاء المؤثر.
وأسهمت سموها في تأسيس عدد من المراكز والجمعيات المتخصصة في خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب تأسيسها الجمعية السعودية لمرضى الفصام احتواء، التي تُعد الأولى من نوعها على مستوى العالم العربي في تقديم الدعم والرعاية لمرضى الفصام وأسرهم.
وأُقيم حفل تكريم الفائزات بالدورة الثامنة من الجائزة تحت رعاية الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبحضور حرمه الأميرة فهدة بنت فلاح آل حثلين، في مركز المؤتمرات والندوات بجامعة جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن مساء الثلاثاء.
وتُعد الجائزة مناسبة سنوية تُقام تحت مظلة الجامعة، بقرار من مجلس الوزراء، وتهدف إلى إبراز إنجازات المرأة السعودية والتعريف بالمتميزات والمبدعات في مختلف المجالات.
وشملت الجائزة ستة مجالات رئيسة تجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية، وهي: العلوم الصحية، الدراسات الإنسانية، الأعمال الاجتماعية، العلوم الطبيعية، المشاريع الاقتصادية، والأعمال الفنية.
وشهدت الدورة الثامنة إقبالًا لافتًا، حيث بلغ عدد المترشحات 515 مترشحة من مختلف مناطق المملكة، في مؤشر يعكس تنامي الوعي المجتمعي بأهمية الجائزة واتساع نطاق تأثيرها.
كما تميزت هذه الدورة بتطوير آليات التحكيم والتقييم وفق أعلى معايير الشفافية، إلى جانب تحديث الإطار العام للجائزة بما يواكب المستجدات الوطنية والعالمية، مع التركيز على أولويات استراتيجية تشمل الرعاية الصحية الوقائية، وسلاسل الإمداد الخضراء، والتصنيع المحلي، والتحولات الاجتماعية والثقافية، إضافة إلى دعم الأشخاص ذوي الإعاقة وتأصيل التراث الوطني.
وتُعد الجائزة من أبرز المبادرات الوطنية التي تحتفي بإنجازات المرأة السعودية، وتسهم في تمكينها وتعزيز حضورها كشريك فاعل في التنمية المستدامة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030

