في ذكرى بيعته التاسعة: أهالي رياض الخبراء يثمنون منجزات ولي العهد
مسيرة وطن نحو الطموح والريادة
رياض الخبراء – فهد الثنيان
تحل في هذه الأيام الذكرى التاسعة لمبايعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود –حفظه الله– ولياً للعهد، وذلك في مثل هذا التاريخ 26 من شهر رمضان لعام 1438هـ، وهي مناسبة وطنية يستحضر فيها أبناء الوطن مسيرة التحول والتنمية التي شهدتها المملكة خلال الأعوام الماضية.
وتأتي هذه الذكرى والمملكة تمضي بثبات نحو مزيد من النمو والتطور، حيث تشهد مختلف القطاعات قفزات نوعية وإنجازات متسارعة بدعم من القيادة الرشيدة، ومتابعة حثيثة من سمو ولي العهد، ما أسهم في تعزيز مكانة المملكة إقليمياً ودولياً، وجعل تجربتها التنموية محط اهتمام ومتابعة على مستوى العالم.
وفي هذا السياق، ثمّن محافظ وأهالي محافظة رياض الخبراء بمنطقة القصيم، إلى جانب مسؤولي القطاعات الحكومية، ما حققته المملكة من تقدم وازدهار خلال السنوات التسع الماضية، مؤكدين أن ذلك جاء ثمرة للرؤية الطموحة لسمو ولي العهد، التي وضعت المملكة في موقع متقدم بين دول مجموعة العشرين، عبر سلسلة من المنجزات التنموية الشاملة التي جعلت تنمية الإنسان السعودي محوراً أساسياً لها.

السلطان: منجزات تاريخية
في البداية قال محافظ محافظة رياض الخبراء الأستاذ فهد بن حسن السلطان، تحل هذه الأيام الذكرى التاسعة لبيعة سمو ولي العهد الأمين ، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، في ظل تحولات واسعة شهدتها المملكة على المستويات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، منذ اختياره وليًا للعهد في يونيو عام 2017 بقرار من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.
وبين السلطان إلى أنه خلال السنوات الماضية، قاد الأمير محمد بن سلمان مسارًا طموحًا للتحديث والتنمية عبر إطلاق مجموعة من الإصلاحات والمشروعات الاستراتيجية التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا.

الخضير : رؤية طموحة عالمية
من جهته قال سعادة الشيخ الوجيه خالد بن محمد الخضير رئيس مجلس أهالي محافظة رياض الخبراء وناظر أوقاف الشيخ محمد الخضير يرحمه الله ، أن إطلاق رؤية السعودية 2030 أحد أبرز المحطات في مسيرة ولي العهد، إذ تستهدف الرؤية تقليل الاعتماد على النفط، وتنويع مصادر الدخل الوطني، وتعزيز الاستثمارات في قطاعات جديدة مثل السياحة والترفيه والتكنولوجيا والطاقة المتجددة.
وفي إطار هذه الرؤية، شهدت المملكة تنفيذ برامج اقتصادية وإصلاحات هيكلية ساهمت في زيادة الاستثمارات الأجنبية وتحفيز القطاع الخاص، إضافة إلى إطلاق مشروعات ضخمة تهدف إلى تحويل المملكة إلى مركز اقتصادي عالمي.
وأكد الشيخ الخضير أن التعليم في المملكة حقق قفزات هائلة على كافة الأصعدة في العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، حيث مضى قطاع التعليم في تنفيذ مشروعات التطوير والتحديث لتحقيق تطلعات رؤية المملكة 2030 .
وقال أن المملكة بفضل تخطيط القيادة أصبحت محط أنظار العالم في تجربتها الثرية في كافة القطاعات التعليمية الحكومية والخاصة وسط رؤية طموحة ترتكز على تطوير الفرد بكافة المجالات التنموية الشاملة.

النفيعي: وطن طموح
وفي هذا الجانب قال سعادة رئيس بلدية محافظة رياض الخبراء الأستاذ محمد بن فلاح النفيعي أن منجزات رؤية سمو ولي العهد الأمين كثيرة وعديدة ، حيث تواصل رؤية السعودية 2030 تحقيق التحولات الاستثنائية وتحويل الخطط الطموحة إلى واقع ملموس، حتى أصبحت مثالًا يحتذى به دوليًا في الإنجازات التاريخية.
ولفت النفيعي إلى أن الرؤية بحمد الله وتوفيقة تسير على المسار الصحيح محققة ومتجاوزة مستهدفاتها، معتمدة على أدوات متينة للتنفيذ مدعومة بتكامل جهود جميع الجهات التنفيذية والداعمة والقطاع الخاص وغير الربحي.
ونوه إلى أن رؤية السعودية 2030 تؤكد على مكانتها كنقلة تاريخية في مسيرة المملكة، أعادت تشكيل أسلوب العمل الحكومي ورفعت كفائتة، وبنت اقتصادًا قويًا متنوعًا ومكنت المواطن من تحقيق طموحاته، وأخذت في تحقيق مستهدفاتها وتجاوزها لتضع المملكة في مصاف الدول الرائدة.

الهباس: إنجازات تسابق الزمن
من جانبه قال عضو مجلس الأهالي ورجل الأعمال الأستاذ سعود بن هباس الحربي أن هذه المناسبة المباركة تشكل فرصة للاعتزاز بمنجزات الوطن بجميع النواحي، إذ تنعم المملكة برؤية 2030 الطموحة، التي تسير وفق خارطة طريق واضحة لبناء مجتمع حيوي، واقتصاد مزدهر، ووطن طموح.
وأشار الهباس إلى ان المملكة استطاعت -ولله الحمد- بما تمتلكه من ثروات بشرية وطبيعية، وقدرات استثمارية، وقوة اقتصادية، وموقع جغرافي استراتيجي، تحقيق أرقام قياسية في نسبة المبادرات المكتملة لرؤية المملكة 2030 ، في ضل توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظة الله وبإشراف مباشر من قبل سمو ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز سدده الله.

العريني: تحولات وإنجازات تجاوزت الحدود
من جانبه قال نائب رئيس مجلس الأهالي رجل الأعمال الأستاذ عبدالله بن صالح العريني أنه بمناسبة ذكرى البيعة لولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، تقف المملكة العربية السعودية عند محطة مهمة تستحضر فيها مسيرة من التحولات المتسارعة التي شهدتها مختلف القطاعات خلال السنوات الماضية. فمنذ توليه ولاية العهد، انطلقت مرحلة جديدة من العمل التنموي الطموح، ارتكزت على إعادة رسم ملامح الاقتصاد والمجتمع، وفتح آفاق أوسع لمشاركة مختلف فئات المجتمع في مسيرة التنمية. وقد جاءت هذه التحولات في إطار مشروع وطني شامل تقوده رؤية السعودية 2030، التي تسعى إلى تنويع مصادر الدخل وتعزيز جودة الحياة وبناء مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر ووطن طموح.
ولفت العريني أنه خلال هذه السنوات، شهدت المملكة صدور عدد من القرارات التي تركت أثرًا ملموسًا في حياة المجتمع، وأسهمت في إحداث تحولات اجتماعية واقتصادية وثقافية لافتة. فقد ركزت هذه القرارات على تمكين الإنسان بوصفه المحرك الأساسي للتنمية، إلى جانب تطوير القطاعات الحيوية التي تمس الحياة اليومية للمواطنين والمقيمين على حد سواء.

الوابل: نحو مستقبل أكثر تنوعاً
وفي سياق متصل قال عضو مجلس الأهالي ورجل الأعمال الأستاذ عبدالرحمن بن صالح الوابل أنه مع حلول ذكرى البيعة التاسعة لسمو ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز سدده الله، تستعيد المملكة مسيرة هذه القرارات والتحولات التي أسهمت في إحداث نقلة نوعية في عدد من القطاعات، حيث تتواصل الجهود نحو بناء مستقبل أكثر تنوعًا واستدامة، قائم على الاستثمار في الإنسان وتطوير الإمكانات الوطنية، بما يعزز مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا ويحقق تطلعاتها التنموية الطموحة.
وشدد الوابل إلى أننا في ضل هذه المعطيات الإيجابية فإن قيادة هذه البلاد ترسم خارطة طريق لحاضر مزدهر ومستقبل مشرق، وفي ضوء الرؤية؛ تمضي المملكة قدمًا في بناء الإنسان، وفي الارتقاء بالتعليم والتدريب، وتجويد مخرجاتهما، وتنمية الإبداع والابتكار.

الوهيبي: تقدم وازدهار متواصل
وفي هذا السياق قال عضو مجلس الأهالي ورجل الأعمال ابراهيم بن محمد الوهيبي انه منذ أن تولى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولاية العهد، متكئاً على ثقة مليكة خادم الحرمين الشريفين ومتسلحاً بطموحه وشغفه ونبل أخلاقه وصفاته، وهو يسير قدماً ليكون وطنه والشعب السعودي في أوج مضامير التقدم والازدهار المتواصل بما يحقق ديمومة للإنجازات السعودية في ظل الرؤية السعودية 2030.
وأشار الوهيبي إلى أننا خلال التسعة أعوام ، في ظل ذكرى بيعه سمو ولي العهد الأمين المباركة، ها هو الأمير محمد بن سلمان يعبّر عن شعوره تجاه الشعب السعودي بعد أشهر قليلة من توليه ولاية العهد، قائلاً: «أنا واحد من 20 مليون نسمة، أنا لا شيء من دونهم، هم اللي يحفزونني وهم اللي يدفعونني للأمام…»، وكأنه يستحضر مقولة جده الملك عبد العزيز – طيب الله ثراه -: «أنا قوي بالله ثم بإيماني ثم بشعبي، وأنا أسير وإياهم كفرد واحد، لا أفضّل نفسي عليهم ولا أتبع في حكمهم إلا ما هو صالح لهم

العريني: مناسبة فخر واعتزاز
من جهته قال رجل الأعمال الأستاذ محمد بن صالح العريني أن وطننا الكبير «المملكة العربية السعودية»، يحتفل اليوم السادس والعشرين من شهر رمضان، بذكرى مرور 9 أعوام على تولي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – ولاية العهد.
ولفت العريني إلى أن هذه المناسبة تعد نقطة مضيئة لماضي عريق وحاضر مزدهر ومستقبل مشرق لوطننا، وتنال خصوصية عظيمة لدى المواطنين والمواطنات، لكونها ذات ارتباط بقائد استثنائي أدهش جميع العالم بفكره النير وطموحه العالي وحجم منجزاته المستدامة في جميع المسارات، إذ قدم سموه للعالم كله مثالاً ملهماً ومدرسة نادرة في القيادة والهمة والريادة والتخطيط للمستقبل، ومنارة تستلهم منها الأجيال أساسات التميز وإحراز المراتب الأولى في جميع المجالات، مرتكزها بناء الإنسان وصناعة الهوية القيادية، وتحويل التحديات إلى فرص ابتكارية واعدة ومنجزات كبرى جعلت من المملكة عنواناً عالمياً للازدهار والاستثمار والاقتصاد والتنمية المستدامة، ونموذجا رائداً للدول الرقمية البالغة التطور التي تحرص على إبهاج كل المقيمين والزائرين، في ظل مسارات الرؤية السعودية 2030.
السحيباني: همم وصلت القمم
من جانبه قال عضو مجلس الأهالي ورجل الأعمال الأستاذ محمد بن عبد الله السحيباني أنه بمناسبة تولي سمو ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولاية العهد في المملكة في السادس والعشرين من رمضان كل عام، يحتفل السعوديون بسرور بحلول ذكرى مرور 9 أعوام على مبايعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولياً للعهد، وهي ذكرى من الأجدر الاحتفاء بها، واستخلاص ما نتج عن تلك البيعة المباركة.
وذكر السحيباني أن سموه يتميز بهمة تضاهي قمة طويق لا تعرف المستحيل، وبعزيمة تخط في كل يوم منجزاً جديداً على خارطة التميز والنماء العالمي للمملكة، فأفكار سموه المتجددة وتوجيهاته وتفانيه واستشرافه للمستقبل منحت المملكة مكانة متميزة على خارطة التطور والإبداع والرقي الحضاري العالمي، في مسيرة التسعة سنوات من العطاء غير المحدود والريادة والتميز، مستنداً إلى الإشراك في القرار والجاهزية للتعامل مع المتغيرات السريعة والتحديات، والنظرة الفاحصة والبصيرة النافذة في التخطيط للمستقبل والابتكار والإبداع وبناء الأجيال ورعاية المجتمع وتأهيل قيادات المستقبل.
الهباس: مرحلة إستثنائية ومستقبل طموح
من جهته قال رجل الأعمال الأستاذ سعد بن هباس الحربي. يأتي اليوم الذي نفتخر به ،بعد تسع سنوات من مبايعة سمو ولي العهد الأمين، باتت المملكة فيها مضرب المثل في العمل والإنتاج والإنجاز والبناء والتعمير في شتى مناحي الحياة لتوفير الحياة الكريمة ورغد العيش للمواطن، وحقق من خلال ذلك الإنجازات الاقتصادية والتنموية والتعليمية والأمنية والخيرية والحفاظ على المكتسبات والثوابت.
وشدد الهباس- إلى أنه نقف اليوم بكل فخرٍ واعتزاز نستحضر مرحلةً استثنائية من تاريخ وطننا، مرحلةٌ كُتبت فيها الإنجازات بلغة الطموح، ورُسمت ملامح المستقبل بعزيمةٍ لا تعرف التردد. تسع سنواتٍ مضت كانت شاهدًا على رؤيةٍ طموحة نقلت المملكة إلى آفاقٍ أوسع، ورسخت مكانتها بين الأمم، وجعلت من الحلم واقعًا يُلامس حياة المواطن ويصنع فرص الغد للأجيال القادمة. لقد أصبحت المملكة في ظل هذه القيادة الملهمة نموذجًا في التطور والتجديد، تسير بخطى واثقة نحو مستقبلٍ مزدهر، فكان التلاحم عنوان المرحلة، والعمل روح الإنجاز، والإنسان محور التنمية.

