المكرمة الملكية ( منهج حُكّم ) يؤكد … المواطن أولاً ..!!

وقع الحدث .. الرياض :-
استطلاع أراء المواطنين حول المكرمة الملكية الكريمة ..
إعداد فريق تحرير الصحيفة :-
عقب إعلان المكرمة الملكية الكريمة لأبناء الوطن على مختلف فئاتهم بدعم شهري مبلغ 500 ريال بالتزامن مع إعلان تعديل تعريفتي الكهرباء والمياه اعتبارا من 1 يناير 2027م .. كان لوقع الحدث جولة استطلاعية لآراء بعض المواطنين ممن التقينا بهم حول هذه المبادرة الكريمة لمساعدتهم على تحمل تكاليف الخدمات المقدمة اليهم من وزارة الطاقة السعودية .. تمشيا مع التكاليف التشغيلية التي تتطلبها المرحلة الحالية ودعما لهذين القطاعين الهامين وما تقدمانه لعامة المواطنين ..
بادرة الوفاء من حكام أوفياء
لقاؤنا الأول كان مع الشيخ إبراهيم علي جابر من محافظة محايل بوادي الريش الذي أجاب على سؤالنا بالقول .. أولا نحمد الله سبحانه وتعالى أن قيض لهذه البلاد وشعبها والمقيمين على ثراها حكاما أمناء مع الله حريصين كل الحرص على تلمس حاجة المواطن داعمين له في كل ما يلم به من ظروف معيشية ..
هذه البادرة ليست غريبه من القيادة الرشيدة في مساعدة أبناءها والتخفيف عنهم في مثل هذه الظروف نهج اعتاده الجميع ولمسه وهو الوفاء والوقوف جنبا الى جنب مع عامة أبناء هذا البلد في مواجهة متطلبات حياتهم اليومية ..
وختم بالقول :- الخير وافر ولله الحمد أعلاها نعمة الأمن والأمان في ظل هذه الظروف المحيطة بنا خاصة ونحن نسمع ونطالع عبر منصات التواصل بعض أبواق الشر المغرضة والسنة الحقد التي نسمع اصواتها النشاز ولا نلقي لها بالا ولا تعنينا في شي .. بل افرزت عكس توقعات المتشدقين بها .. وخيبت ظنونهم .. فهي لم تزدنا ولله الحمد الا ثباتا وقناعة راسخة لا تحيد .. وفاء مطلقا وشكرا وعرفانا تامين لله اولا ثم لولاة امرنا تحت ظل مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ..نسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان يجنب هذه البلاد وولاة امرها ومواطنيها شر الحاسدين وكيد الكائدين وان يحفظها من كل مكروه وسوء ..
مكارم تتلى وعطاءات جزلى
الأستاذ جابر محمد سليمان الثوعي .. كانت إجابته حول تساؤلنا بالقول .. الوفاء من أهل الوفاء ليس غريب وليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة بفضل الله وكرمه من ولاة امرنا اعزهم الله بهذه الخلعة السنية لأبناء وطنهم لمواجهة تكاليف الظروف الراهنة .. وهي امتداد ليد العطاء والخير من مقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ايدهما الله ففي وطن الخير مكارم تتلى وعطاءات جزلى .. وهذا النهج معروف ومعلوم لدى الجميع في أي ظروف تكون القيادة مبادرة بمساعدة المواطنين وتلمس احتياجاتهم . سائلين المولى بفضله وكرمه ان يجزيهم عنا خير الجزاء الأوفى وان يطيل في عمر مولاي خادم الحرمين وسمو ولي عهده الأمين . وان يجنب هذه البلاد وأبناءها والأشقاء المقمين على تراب ارضها كل مكروه وسوء إنه ولي ذلك والقادر عليه ..
الأستاذ علي بن طالع المنجحي كان له تعليق آخر حول هذه المكرمة الملكية حيث قال ..
رسالة القيادة ..المواطن أولا :-
لم تكن هذه المكرمة بحد ذاتها مجرد رقم يوضع في حساب أبناء الشعب كافة على مختلف أطيافهم بل كانت رسالة واضحة باهتمام القيادة وفقها الله .. فهمها من فهمها .. هي إثبات طمأنينة من ولاة امرنا أدامهم الله أن الاهتمام بالمواطن والحرص الفائق على حياة كريمة له .. هي الشاغل الأهم للحكومة الرشيدة لمواجهة أي تطورات على مصادر الدخل الشهري بحيث أن لا يتأثر بما يعيق العيش في رخاء ويسر ..
وأكمل حديثه بالقول .. هذا هو النهج المعتاد من حكام هذه البلاد كابر عن كابر .. جعل الله هذا العمل الخير في ميزان حسناتهم يوم تنصب الموازين وأبعد عنهم كل مكروه وسوء .. وادام على هذه البلاد حكومة وشعبا الرخاء الدائم والخير العميم ..
ولاة امرنا اقرب الى حوائجنا :-
وقع الحدث استطلعت في جولتها رأي المواطنة فاطمة علي البارقي احد المستفيدات من برنامج الضمان الاجتماعي التي أحابت حول سؤالنا بالقول ..
العز والفخر والعطاء في بلد العطاء بقيادة حكام أمناء اكرمنا الله بهم هم اقرب إلينا في كل وقت وحين ، تلمس حوائجنا ومساعدتنا ودعمنا ديدن الفناه وعرفناه وعشناه على ثرى هذا الوطن الطاهر من قيادتنا ادام الله عزها .. رغم كيد الكائدين وحسد الحاسدين نضرع الى الله سبحانه وتعالى أن يحف بعنايته ورعايته ولطفه وتدبيره الى الخير وفي الخير ولاة امرنا وحكومتنا الرشيدة فجزاهم الله عنا خير الجزاء وجعل ما يقدمونه ليس مايخصنا وحدنا بل العالم اجمع في موازين حسناتهم واجزل لهم المثوبة ..
قبل أن تكون دعما هي أثر ملموس :-
المواطن ,, علي بن عبدالله الألمعي أجاب .. نحن في المملكة العربية السعودية ولله الحمد في مثل هذه المبادرات لا ننظر لها كزيادة في رواتبنا ومداخيلنا الشهريه بقدر ما هي اثر ملموس في نهج قيادتنا الرشيدة الاهتمام الفعلي والمباشر بكل تفاصيل حياتنا اليومية وتسهيل ما يمكن تذليله للمواطنين
هذا ما يؤكد بوضوح تام أن الدولة قبل أن تقر هذه التعرفة الجديدة في خدمات وزارة الطاقة كان همها الأشمل كيف تُعين أبناءها على تحمل هذه التكلفة التي فرضتها بعض الظروف ..
الدليل على ذلك أن هذا الدعم تم إقراره قبل تطبيق التعرفة الجديدة بعدة اشهر حتى يطمئن الجميع أن هناك من يرعى مصالحهم يقف إلى جانبهم في مثل المستجدات الطارئة ..
لا نملك إلا أن نحمد الله تعالى على هذا العطاء الأوفى داعينه سبحانه لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده والحكومة الرشيدة دوام العز والسئدد وأن يحمي بلادنا وجنودنا المرابطين على الثغور من كل مكروه وان يديم على هذه البلاد امنها واستقرارها ..
أيضا هناك أراء وإجابات متعددة استخلصناها خلال هذه الجولة في عدد من مناطق المملكة جائت على السنة عدد من الشرائح من بينهم
رمز وفاء لنا نحن المتقاعدين :-
بعض من التقينا بهم من المتقاعدين الذين استبشروا بهذه اللفتة الكريمة اكدوا جميعا أن شمولهم هو تقدير وفاء ورمز عرفان من القيادة ايدها الله لمشوارهم الطويل في خدمة الله ثم المليك والوطن الذي لم يغب عن القيادة الرشيدة بشمولهم بهذه الخلعة السنية ..
كذلك كان للعديد من اسر الضمان الاجتماعي صوت واضح حول انطباعاتهم حيال هذه المكرمة الملكية أنها بمثابة طوق نجاة وعون بعد الله لهم لمواجهة التكاليف المترتبة على إقرار هذه التعرفة الجديدة في خدمات الكهرباء والمياه وغيرها من تكاليف الحياة اليومية ..
الحرص على رفع الحد الأدني للأجور :-
هناك منحى أبعد في أراء بعض من التقينا بهم في جولتنا حول هذه المكرمة وغيرها مشيرين إلى أهمية القرارات الأخيرة التي نصت على رفع الحد الأدنى للأجر اللازم لاحتساب العامل السعودي في نسب التوطين ضمن برنامج نطافات الى مبلغ 5000 الاف ريال سعودي ثم الى 6000 الاف ريال بعد عام .. وفق مراحله مفصلة عناها القرار الكريم وما حملته هذه البشرى وتركته من اثر في نفوس العاملين في الشركات الخاصة وهو ما يعتبره الجميع عون بعد الله لهم في حياة مستقرة كريمة ..
ويؤسس قاعدة ثابته مطمئنة في سوق العمل السعودي ويؤكد حرص الدولة اعزها الله على مد يد العون والمساعدة لأبنائها في كل ما من شأنه التخفيف عنهم وإبراز الدور المسئول في مثل هذه الظروف ..
هذه اللفته الحانية في حد ذاتها من صناع القرار ايدهم الله يؤكد على حث الشركات رفع رواتب السعوديين وعدم توظيفهم برواتب متدينه لا تعينهم على متطلبات حياتهم المعيشية .. وفي ذات الوقت تشجيع شريحة كبيرة من الشباب على الانخراط في سوق العمل وفق قواعد الزامية للطرفين برواتب مجزية تضمن لهم الحياة الكريمة المستقرة ..
خلاصة جولتنا على السنة الجميع بمختلف فئاتهم أن مثل هذه المبادرات الخيرة هي ذروة الثقة المطلقة بين القيادة وأبناء الوطن انه مع كل إصلاح تحتمه الظروف .. هناك عون ودعم ومساندة … تبقي المواطن في دائرة الأمان بعد الله سبحانه على تحمل تكاليف طارئة فرضتها ظروف آنية لا تقبل الدولة رعاها الله أن يشعر المواطن بعبء ذلك الإصلاح أو التعديل الطاريء..ودام عزك ياوطني ..


