راية خفّاقة تحكي تاريخ الوطن… السعوديون يحتفون بـ يوم العلم
عبدالله الينبعاوي _جدة
تحتفي المملكة العربية السعودية في الحادي عشر من مارس من كل عام بـ يوم العلم السعودي، في مناسبة وطنية تجسد معاني الفخر والاعتزاز براية التوحيد التي تمثل رمز السيادة والوحدة الوطنية، وتعكس تاريخ الدولة الممتد وقيمها الراسخة.
جاء اعتماد هذا اليوم الأغر بأمرٍ ملكي كريم من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- في التاسع من شعبان لعام 1444هـ، ليغدو مناسبةً وطنيةً يعتزّ فيها السعوديون برايتهم التي تختزل كيان الدولة وتجسّد هويتها الشامخة
ويحمل العلم السعودي في تصميمه دلالات عميقة؛ إذ تتوسطه شهادة التوحيد التي ترمز إلى رسالة السلام والإسلام التي قامت عليها الدولة، فيما يرمز السيف أسفلها إلى العدل والقوة والحزم في إرساء دعائم الدولة وحماية مكتسباتها.
وتشهد مختلف مناطق المملكة فعاليات وطنية وثقافية متنوعة احتفاءً بهذه المناسبة، حيث ترفرف الأعلام في الميادين والمؤسسات الحكومية والميادين العامة، وتتزين الشوارع والواجهات باللون الأخضر في مشهد يعكس مشاعر الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية.
ويمثل يوم العلم مناسبة لتعزيز الوعي بتاريخ الراية السعودية ومكانتها، وترسيخ قيم الولاء والانتماء لدى الأجيال، خاصة في ظل النهضة التنموية التي تشهدها المملكة بقيادة محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، التي تمضي بالوطن نحو آفاق أوسع من التقدم والازدهار.
ويظل العلم السعودي راية خفّاقة تحمل في طياتها تاريخاً مجيداً، ورمزاً لوطنٍ شامخٍ لا تنكس رايته، ولا تنحني إلا لخالقها.

