11 عامًا من التحول في عهد الملك سلمان
وقع الحدث _ الرياض :
تحلّ اليوم الجمعة الذكرى الحادية عشرة لتولّي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – مقاليد الحكم، بعد مسيرة حافلة بالتحولات الكبرى التي شهدتها المملكة، وأرست مرحلة جديدة من التطوير الشامل والتنمية المستدامة، جعلت منها نموذجًا متقدمًا في إدارة التحول وبناء المستقبل.
ومنذ تولّيه الحكم عام 2015، قاد الملك سلمان – حفظه الله – مرحلة مفصلية في تاريخ الدولة، عزّز خلالها مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا، وأرسى دعائم مشروع وطني طموح تمثّل في «رؤية السعودية 2030»، التي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بوصفها خارطة طريق استراتيجية لإعادة هيكلة الاقتصاد، وتنويع مصادر الدخل، وتمكين الإنسان، وتحسين جودة الحياة.
ويُعرف الملك سلمان بلقب «حاكم الرياض» لما حققه من إنجازات تنموية خلال توليه إمارة منطقة الرياض لأكثر من خمسة عقود، إلى جانب خبرته السياسية والإدارية الواسعة، ودوره كأمين سر أسرة الحكم ومبعوث الملوك في العديد من الملفات المهمة، ما أكسبه رؤية شاملة انعكست على إدارة شؤون الدولة في مرحلة التحول.
وشهدت المملكة في عهده، وبمتابعة مباشرة وإشراف من سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تحولات نوعية في مختلف القطاعات، شملت الاقتصاد، والإعلام، والسياحة، والثقافة، وتمكين الشباب والمرأة، إضافة إلى إطلاق مشاريع وطنية كبرى أعادت رسم المشهد التنموي، وعزّزت تنافسية الاقتصاد الوطني، ورفعت مستوى الثقة الدولية بالمملكة.
وتأتي هذه الذكرى والمملكة تواصل مسيرتها بثبات نحو تحقيق مستهدفاتها الوطنية، في ظل قيادة متكاملة تجمع بين الحكمة والخبرة، والطموح والتجديد، لبناء مستقبل أكثر استدامة وازدهارًا

