أخبار دولية

طهران تطلب وساطة زعماء المنطقة لمنع التصعيد الأمريكي ..

وقع الحدث وكالات :-

أعلن مسؤول إيراني كبير، أمس (الأربعاء)، تعليق الاتصالات المباشرة بين وزير الخارجية عباس عراقجي والمبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، عقب تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالتدخل في خضم الاحتجاجات التي تشهدها ايران .. 

اجتماعات محتملة بين المسؤولين

وكشف المسؤول أن طهران طلبت من زعماء دول المنطقة، التدخل لمنع التصعيد العسكري من جانب الولايات المتحدة.

واعتبر المسؤول الإيراني، أن التهديدات الأمريكية تقوض الجهود الدبلوماسية، مؤكداً أن أي اجتماعات محتملة بين المسؤولين لإيجاد حل دبلوماسي للخلاف النووي المستمر منذ عقود، ألغيت. وفيما أفاد ثلاثة دبلوماسيين، بأنه تم نصح بعض الأفراد بمغادرة قاعدة العديد الجوية الأمريكية في قطر بحلول مساء، أمس ، قال مسؤول إيراني كبير: حذرنا من أننا سنستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة إذا تعرضنا لهجوم.

إجراء احترازي

وكشف إعلام إسرائيلي نقل طائرة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خارج البلاد خشية تعرضها للقصف، في ظل التوتر الأمريكي الإيراني. وسارع مكتب نتنياهو بتقديم تفسير بأن مغادرة طائرة رئيس الوزراء تقع «ضمن رحلة تدريب روتينية مجدولة». ورصد موقع «فلايت رادار» إقلاع طائرة نتنياهو لوجهة غير محددة. وبحسب المعلومات الواردة من هناك، غادرت طائرة «جناح صهيون» الرئاسية الأجواء الإسرائيلية انطلاقاً من قاعدة نفاتيم الجوية جنوبي إسرائيل. وذكرت القناة 12 الإسرائيلية، أنه ربما يكون ذلك إجراءً احترازياً في حال ردت إيران بقصف قاعدة نفاتيم الجوية، إذا ضربتها الولايات المتحدة الأمريكية. وأفادت بأنه حدث ذلك في اليوم الأول من حرب الـ12 يوماً بين إسرائيل وإيران.

الجدير ذكر أن المظاهرات بدأت في إيران في أواخر ديسمبر الماضي احتجاجاً على أوضاع الاقتصاد المتعثر، وسرعان ما استهدفت النظام السياسي الإيراني. ومع ارتفاع عدد الضحايا، حض الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الإيرانيين، أمس (الثلاثاء)، على مواصلة الاحتجاجات.

على منصته للتواصل الاجتماعي كتب «تروث سوشيال»: «أيها الوطنيون الإيرانيون، واصلوا الاحتجاج. سيطروا على مؤسساتكم!… المساعدة في الطريق»، دون أن يفصح عن ماهية تلك المساعدة.

وأكد الرئيس الأمريكي أنه ألغى جميع اجتماعاته مع المسؤولين الإيرانيين حتى يتوقف ما وصفه بـ«القتل العبثي» للمحتجين، وطلب من الإيرانيين في خطاب لاحق أن «يحفظوا أسماء القتلة ومن يرتكبون انتهاكات بحقهم… لأنهم سيدفعون ثمناً باهظاً».

وقال ترمب للصحفيين، إن إدارته تنتظر تقارير دقيقة عن عدد المتظاهرين الذين لقوا حتفهم، قبل أن تتصرف «بناءً على ذلك». كما تحدث عن قوات الأمن الإيرانية، قائلاً: «يبدو لي أنهم أساءوا التصرّف بشدة، لكن هذا غير مؤكد».

من جهتهم، حذر مسؤولون إيرانيون ترمب، من اتخاذ أي إجراء، وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، رداً على موقف الولايات المتحدة: «نعلن أسماء القتلة الرئيسيين لشعب إيران».

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى