المكرمة الملكية… عطاءٌ يتجدد ووفاءٌ لا ينقطع .

بقلم: عبدالرحمن بن عبدالله بن أحمد هباد
المدير التنفيذي لجمعية وافد لرعاية الشباب بمكة المكرمة
تأتي المكرمة الملكية الكريمة التي تفضّل بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- لتؤكد من جديد عمق العلاقة الراسخة بين القيادة والشعب في هذه البلاد المباركة. فهي علاقة قائمة على العدل والتكافل والتلاحم، وتتجلى فيها عناية القيادة الدائمة بالمواطن، وحرصها على تلمّس احتياجاته وتعزيز استقراره المعيشي.
وليست هذه المكرمة بغريبة على قيادةٍ جعلت الإنسان السعودي في صدارة أولوياتها. بل هي امتدادٌ لنهجٍ أصيل أرسى دعائمه المؤسس الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه-، وسار عليه أبناؤه الملوك من بعده. وهي شاهدٌ حيّ على المكانة الرفيعة التي يحظى بها المواطن في وجدان قيادته، وعلى ما تتصف به هذه القيادة من حكمةٍ ورحمةٍ وكرمٍ ووفاء.
ولا يمكن الحديث عن هذا العطاء دون الإشادة بالجهود المخلصة لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-. فعمله الدؤوب في قيادة مسيرة التنمية وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 جعل رفاهية المواطن وجودة حياته محورًا رئيسًا في مشروع وطني طموح يرسم ملامح مستقبلٍ مشرق للأجيال.
إن هذه اللفتة الكريمة تبعث في نفوس المواطنين مشاعر الفخر والاعتزاز. كما تجدّد العهد على الولاء والوفاء لقيادةٍ لم تدّخر جهدًا في سبيل رفعة الوطن وراحة أبنائه.
حفظ الله خادم الحرمين الشريفين، وأمدّه بموفور الصحة والعافية، وحفظ سمو ولي عهده الأمين، وأدام على المملكة العربية السعودية أمنها واستقرارها ورخاءها، وجعل رايتها خفّاقةً بالعز والمجد.



