اخبار محلية

في ليلةٍ عنوانها الوفاء ناديَا بصمة الإعلامي وذوي الإعاقة بالطائف يحتفيان بالإعلامي د. منصور الغامدي

 

الطائف-غميص الظهيري

في ليلةٍ استثنائية امتزجت فيها مشاعر الوفاء بعاطفة التقدير، واحتفت فيها الكلمة بأحد روّادها، كرّم نادي بصمة الإعلامي ونادي ذوي الإعاقة الرياضي بمحافظة الطائف الإعلامي ومقدم البرامج المتميز الدكتور منصور صالح الغامدي، تقديرًا لعطائه الإعلامي وجهوده المخلصة وإسهاماته البارزة في إنجاح الفعاليات والبرامج التي نظمها الناديان.

وجاء التكريم ليجسد قيمة الوفاء لأهل العطاء، ويؤكد أن الجهود المخلصة التي تُبذل في خدمة المجتمع، ودعم المبادرات والفعاليات، تستحق أن تجد من يقدّرها ويحتفي بها؛ فالإعلام حين يتجاوز حدود التغطية إلى الشراكة الفاعلة، يصبح قوةً مؤثرة في صناعة النجاح وإبراز المنجزات الإنسانية والمجتمعية.

واستُهلت الأمسية بكلمة رئيس مجلس إدارة نادي ذوي الإعاقة الرياضي بمحافظة الطائف الدكتور خالد عسيري، الذي رحّب بالحضور، وأشاد بما قدمه الدكتور منصور الغامدي من جهود إعلامية كان لها أثر في دعم أنشطة النادي وفعالياته، مؤكدًا أهمية تكريم الشخصيات التي أسهمت بعطائها في خدمة أهداف النادي وتعزيز حضوره المجتمعي.

عقب ذلك، ألقى رئيس نادي بصمة الإعلامي الأستاذ أحمد القرني كلمةً عبّر فيها عن تقديره للمحتفى به، مشيدًا بدوره الإعلامي وحضوره المميز، وما قدمه من دعم ومساندة أسهما في إنجاح العديد من الفعاليات، مؤكدًا أن تكريم الدكتور منصور يأتي تقديرًا لعطاءٍ يستحق الإشادة والاحتفاء.

وللشعر حضوره حين تكون المناسبة وفاءً، حيث شهد الحفل قصيدةً شعرية ألقاها الدكتور يعن الله الغامدي، العضو السابق بنادي ذوي الإعاقة، عبّر من خلالها عن مشاعر التقدير والامتنان للمحتفى به، في مشهدٍ أضفى على الأمسية بُعدًا أدبيًا وجماليًا، وجسّد مكانة الكلمة في التعبير عن المشاعر النبيلة.

كما شارك رجل الأعمال الأستاذ عبدالله الحرازي بكلمة بهذه المناسبة، تناول فيها أهمية الوفاء وتقدير أصحاب الجهود المخلصة، مشيرًا إلى أن المجتمعات التي تحتفي بعطائها وتكرّم أصحاب الأثر، إنما تؤسس لقيم راسخة من التقدير والتحفيز والاستمرار في البذل والعطاء.

وفي ختام الحفل، تُوّجت الأمسية بتقديم الدروع والهدايا التذكارية للدكتور منصور صالح الغامدي، وسط أجواء مفعمة بالمحبة والتقدير، وبحضور عدد من الإعلاميين ومنسوبي الناديين، إلى جانب جمعٍ كبير من أعضاء الناديين وروادهما.

وقد جاءت هذه الأمسية لتؤكد أن الوفاء ليس مجرد مناسبة عابرة، بل قيمة إنسانية تحفظ الجميل وتخلّد أثر العطاء؛ فكم من جهودٍ تصنع النجاح خلف الكواليس، وكم من أشخاصٍ يتركون بصماتهم بصمت، لكنهم يستحقون في لحظةٍ ما أن يُقال لهم: شكرًا.. لقد كان لعطائكم أثر.

وكان تكريم الدكتور منصور الغامدي في هذه الليلة أكثر من مجرد دروع وهدايا تذكارية؛ فقد كان رسالة تقدير لرجلٍ أسهم بقلمه وصوته وحضوره الإعلامي في دعم الفعاليات وإبراز رسالتها، ورسالة وفاء تؤكد أن أصحاب الأثر الجميل لا يُنسون.

ليلةٌ حملت اسم الوفاء، وجمعت أهل الإعلام والرياضة والمجتمع على كلمة واحدة: أن العطاء حين يكون صادقًا، فإن أثره يبقى، وإن تأخر التكريم.

شاركنا رأيك ✍️ هل تتفق مع ما ورد في الموضوع؟ ننتظر تعليقك ورأيك بكل صراحة.. فصوتك يهمنا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى