اخبار محلية

«أثر المساء» تواصل نجاحاتها في ديوانية الرحالة بعسير بأمسية ثرية حول «لغة الرجل ولغة المرأة»

واصلت سلسلة «أثر المساء» نجاحاتها وحضورها المميز، من خلال أمسية نوعية استضافتها ديوانية الرحالة بعسير، ضمن سلسلة الأمسيات التي ينظمها نادي قيم الإعلامي بالتعاون مع الديوانية، بهدف تقديم محتوى معرفي وثقافي يلامس اهتمامات المجتمع، ويترك أثرًا يتجاوز حدود اللقاء. وأكدت ديوانية الرحالة، من خلال استضافتها لهذه الفعالية، دورها بوصفها مساحة ثقافية واجتماعية فاعلة، تجمع المهتمين وتدعم المبادرات النوعية التي تثري الوعي وتعزز الحوار البنّاء في المجتمع.

وجاءت الأمسية بعنوان «لغة الرجل ولغة المرأة»، وقدمتها الأستاذة سميرة عسيري، التي تناولت طبيعة التواصل بين الرجل والمرأة، وما يحمله كل طرف من احتياجات وتوقعات قد لا يُعبَّر عنها صراحة، لكنها تظهر في تفاصيل الحياة اليومية، وأساليب الحوار والتعبير والتفاعل.

واستعرضت الأستاذة سميرة خلال الأمسية عددًا من الجوانب المرتبطة باحتياجات كل من الرجل والمرأة، مقدمةً رؤى تسهم في تعزيز فهم اللغة المختلفة التي يستخدمها كل طرف للتعبير عن مشاعره واحتياجاته. وأكدت أن جودة العلاقة لا تقوم على مجرد الحديث، بل على القدرة على فهم ما وراء الكلمات، والإصغاء إلى ما قد تعجز العبارات أحيانًا عن التعبير عنه.

وشهدت الأمسية تفاعلًا لافتًا من الحضور، إذ أسهمت المداخلات والنقاشات في إثراء محاور اللقاء، ووفرت مساحة للحوار وتبادل الرؤى والتجارب، لتتحول الأمسية من طرح معرفي إلى حوار تفاعلي شارك فيه الحاضرون بأفكارهم وتساؤلاتهم. كما أسهمت ديوانية الرحالة بعسير في تهيئة البيئة المناسبة لهذا التفاعل، بما تتميز به من أجواء ودية ومنفتحة تشجع على المشاركة، وتمنح مثل هذه الأمسيات فرصة أكبر لتحقيق أهدافها وأثرها المنشود.

وحظيت الأمسية بحضور لافت من المهتمين، الذين أبدوا تقديرهم لما طُرح خلالها، مشيدين بجودة المحتوى وأسلوب التقديم، وما اتسمت به الفعالية من ثراء وتفاعل وارتباط بتفاصيل الحياة اليومية. كما عكس الحضور أهمية الدور الذي تؤديه ديوانية الرحالة في استضافة اللقاءات الثقافية والمعرفية، وتحويلها إلى منصات تجمع بين الفائدة والتواصل، وتدعم الحراك الثقافي في منطقة عسير.

وتأتي هذه الأمسية امتدادًا للنجاحات التي تحققها «أثر المساء»، التي تواصل، من خلال لقاءاتها، توفير مساحة تجمع المعرفة بالحوار، والفكرة بالتجربة، وتمنح الحضور فرصة للخروج بأثر يبقى في الذاكرة، وربما يسهم في إعادة النظر إلى الذات وإلى من نشاركهم تفاصيل الحياة. كما تبرز هذه النجاحات أهمية الشراكة مع ديوانية الرحالة بعسير، التي لا يقتصر دورها على استضافة الأمسيات، بل يمتد إلى الإسهام في صناعة محتوى هادف، وتهيئة مساحات آمنة للحوار، ودعم المبادرات التي تعزز الوعي والتواصل وتخدم المجتمع.

شاركنا رأيك ✍️ هل تتفق مع ما ورد في الموضوع؟ ننتظر تعليقك ورأيك بكل صراحة.. فصوتك يهمنا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى