اخبار محلية

معالي الأمين العام لمجلس التعاون: ملتقى حوار الأمن والتاريخ يجسد أهمية كبرى لتعزيز الخبرات الأمنية لمواجهة التحديات الأمنية المستقبلية

 

 

الرياض: أكد معالي الأستاذ جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن ملتقى حوار الأمن والتاريخ يجسد أهمية كبري لتعزيز الخبرات الأمنية لمواجهة التحديات الأمنية المستقبلية.

جاء ذلك خلال مشاركة معاليه في ملتقى حوار الأمن والتاريخ تحت عنوان “تاريخنا ومستقبلنا.. أمن ونماء”، وذلك تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية بالمملكة العربية السعودية، وبتنظيم من وزارة الداخلية بالمملكة العربية السعودية، اليوم الأحد الموافق 6 سبتمبر 2026م، في مدينة الرياض، تجمع القيادات والمسؤولين والخبراء والأكاديميين لقراءة التجارب التاريخية واستشراف التحولات المستقبلية في مجالات الأمن والتنمية وبمشاركة أكثر من 160 متحدثًا من داخل المملكة وخارجها.
وفي بداية مشاركته، اعرب معاليه عن شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية بالمملكة العربية السعودية، ولمنتسبي وزارة الداخلية، على جهودهم الكبيرة في تنظيم المؤتمر.
وأوضح معالي الأمين العام، أن الأمن كان حاضراً منذ البدايات الأولى لمسيرة مجلس التعاون، ووصل إلى مرحلة متقدمة من التكامل والجاهزية الأمنية المشتركة، مؤكداً معاليه أن قوة المنظومة الخليجية تنبع من قوة دولها وقدرتها على العمل معاً عند مواجهة التحديات المشتركة.


في سياق متصل أشار معاليه، إلى أن تطور طبيعة الجريمة والتهديدات العابرة للحدود يتطلب الانتقال من التعامل مع الجريمة بعد وقوعها إلى استباقها وتفكيك شبكاتها وتجفيف مواردها، مستعرضاً معاليه ما حققته منظومة العمل الخليجي من تقدم في مجالات مكافحة المخدرات وجرائم غسل الأموال، إلى جانب الانتهاء من إعداد مشروع الاستراتيجية الخليجية لمكافحة الجرائم الإلكترونية وجرائم الذكاء الاصطناعي.
كما أكد معاليه، على أن الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة تمثل فرصة كبيرة لتطوير العمل الأمني، وفي الوقت ذاته تفرض تحديات جديدة نتيجة استغلالها في أنماط متطورة من الجريمة، وأن دول المجلس تعمل على بناء قدراتها بما يمكنها من استشراف جريمة المستقبل ومواجهتها بأدوات المستقبل، مع بقاء حماية الإنسان والأسرة والمجتمع في صميم العمل الأمني، وأهمية الجاهزية العملياتية المشتركة، وما تمثله التمارين التعبوية الأمنية المشتركة، وفي مقدمتها تمرين «أمن الخليج العربي»، من ترجمة عملية للتكامل بين الأجهزة الأمنية بدول المجلس، ورفع مستوى التنسيق والاستجابة والتعامل مع السيناريوهات الأمنية المتغيرة.
وأشار معاليه، أن التجارب الناجحة في دول المجلس تمثل رصيداً خليجياً مشتركاً يمكن تبادل خبراته والبناء عليه، وإن العلاقة بين الأمن والتنمية أصبحت أكثر ترابطاً في ظل التحولات الكبرى التي تشهدها دول المجلس، وأن الأمن لا يقف على هامش التنمية؛ بل يحمي مسيرتها ويحفظ مكتسباتها، والتقنية تمنحه اليوم قدرة أكبر على استباق الخطر وحماية الإنسان.

شاركنا رأيك ✍️ هل تتفق مع ما ورد في الموضوع؟ ننتظر تعليقك ورأيك بكل صراحة.. فصوتك يهمنا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى