اخبار محلية

«سفراء الإعلام» تشارك بركن تعريفي في فعاليات سباقات الخيل بالطائف

شاركت جمعية سفراء الإعلام بركن تعريفي ضمن الفعاليات المصاحبة لسباقات الخيل بميدان الفروسية في مدينة الملك خالد الرياضية بالطائف، وذلك في إطار حضورها المجتمعي والإعلامي، وحرصها على التعريف برسالتها وأهدافها وبرامجها ومبادراتها المختلفة.
ويستعرض الركن التعريفي رؤية الجمعية ورسالتها وأبرز أهدافها، إلى جانب التعريف بمشاركاتها وأنشطتها وفعالياتها وبرامجها الإعلامية والمجتمعية، ودورها في دعم وتطوير العمل الإعلامي، وتنمية مهارات الإعلاميين وصنّاع المحتوى، وتعزيز مفهوم المسؤولية الاجتماعية للإعلام.
وشهد الركن منذ انطلاقته إقبالًا لافتًا من زوار الفعاليات المصاحبة لسباقات الخيل، كما استقبل عددًا من مسؤولي نادي الفروسية في مقدمتهم سمو الأمير سلمان بن عبدالله آل سعود الرئيس التنفيذي لنادي سباقات الخيل والأمين العام لمجلس إداراته ورؤساء ومسؤولي الجهات والدوائر الحكومية، الذين اطّلعوا على برامج الجمعية ومبادراتها ومجالات عملها.
وتضمنت مشاركة الجمعية عددًا من الفعاليات التفاعلية والمسابقات الموجهة للزوار، إلى جانب تقديم الهدايا والتعريف بأنشطة الجمعية وبرامجها، في تجربة تهدف إلى تعزيز التواصل المباشر مع أفراد المجتمع والتعريف بالدور الذي تقوم به الجمعية في المجالين الإعلامي والمجتمعي.
وتستمر مشاركة جمعية سفراء الإعلام في الفعاليات المصاحبة حتى ختام سباقات الخيل، وسط برنامج متنوع يسعى إلى استثمار هذا التجمع الرياضي والجماهيري في تقديم رسالة إعلامية هادفة وتعزيز حضور الجمعية وشراكاتها المجتمعية.
وتُعد جمعية سفراء الإعلام من الجمعيات الإعلامية المرخصة، وتتخذ من الطائف منطلقًا لأنشطتها، ولها حضور وفروع في مكة المكرمة وجدة والباحة، وتضم نخبة من الإعلاميين والإعلاميات وأصحاب الخبرات والتخصصات الإعلامية، إلى جانب مجلس إدارة وعدد من الأقسام والفرق المتخصصة.
وتعمل الجمعية من خلال برامجها ومبادراتها على تطوير العمل الإعلامي، وتأهيل وتدريب الكفاءات، وتنمية مهارات صناعة المحتوى الرقمي، وتبادل الخبرات الإعلامية، ودعم العلاقات العامة والاتصال المؤسسي، وتعزيز المسؤولية الاجتماعية الإعلامية، بما يسهم في صناعة محتوى مهني مؤثر يخدم المجتمع ويبرز منجزاته وقصص نجاحه.
وتأتي هذه المشاركة امتدادًا لجهود الجمعية في الحضور بالفعاليات والمناسبات المختلفة، وبناء جسور التواصل مع المؤسسات والجهات وأفراد المجتمع، انطلاقًا من إيمانها بأن الإعلام شريك فاعل في التنمية، وأداة لصناعة الأثر وتعزيز الصورة الإيجابية للمجتمع ومؤسساته.

شاركنا رأيك ✍️ هل تتفق مع ما ورد في الموضوع؟ ننتظر تعليقك ورأيك بكل صراحة.. فصوتك يهمنا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى