اخبار محلية

وداع صامطه المؤلم لضحايا فاجعة اللقية …

ناصر مضحي الحربي :-

تستعد محافظة صامطة بمنطقة جازان، يوم غداً الأربعاء، لوداع مؤلم لضحايا الفجيعة التي هزت المنطقة؛ حيث تقرر توارى جثامين الأم “وفاء حسين يحي محنشي” وأطفالها الأربعة ثرى مقبرة اللقية، وذلك بعد استكمال الإجراءات الرسمية والطبية اللازمة.
‎تعود تفاصيل الحادثة الأليمة إلى يوم الثلاثاء 21 يوليو 2026، إثر اندلاع حريق مباغت ومهول في منزل الأسرة الكائن بقرية اللقية التابعة لمحافظة صامطة. وقد أظهرت المعاينات الأولية أن الحريق نتج عن ماس كهربائي، أتى على أجزاء واسعة من المنزل وأسفر عن كارثة إنسانية تمثلت في وفـاة الأم (37 عامًا) وأطفالها الأربعة متأثرين باختناق حاد جراء استنشاق الدخان الكثيف.
‎وقد ضمت قائمة الضحايا الأطفال الأبرياء:
* وسن (11 عامًا)
* كيان (10 أعوام)
* سعود (6 أعوام)
* لانا (عام واحد)
‎خروج رب الأسرة واستعدادات التجهيز
‎وفي تطورات الحالة الصحية لذوي الضحايا، أفادت المصادر الطبية بأن رب الأسرة، الأستاذ “عبدالرحمن بن حسن محنشي”، قد غادر مستشفى الملك فهد المركزي بجيزان بعد استقرار حالته وتلقيه الرعاية الطبية اللازمة إثر إصابته بإصابات خطيرة ومؤثرة أثناء محاولته إنقاذ عائلته من ألسنة اللهب.
‎من جهة أخرى، استنفرت الجهات المعنية كافة طاقاتها لتجهيز الجثامين؛ حيث تم تشكيل فريق نسائي متخصص يضم 6 مغسلات، إلى جانب تخصيص 3 سائقين و3 سيارات إسعاف لنقل وتجهيز الجثامين وفق الإجراءات المعتبعة.
‎هذا، ومن المقرر أن تقام صلاة الميت على الأم وأطفالها الأربعة في جامع الشيخ علي الحارثي بقرية أبو حجر الأعلى، ليتم عقبها مباشرة نقل الجثامين إلى مقبرة اللقية حيث توارى الثرى في مشهد يتوقع أن يلفه الحزن والأسى من قبل أهالي المنطقة والمقربين.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى