اخبار محلية

9586 أصلاً تراثياً جديداً وعسير تتصدر المركز الأول ..

وقع الحدث عسير :- 

أعلنت هيئة التراث السعودية 9,586 أصلاً تراثياً عمرانياً جديداً في السجل الوطني للتراث العمراني خلال النصف الأول من عام 2026، ليرتفع إجمالي الأصول المسجلة في مختلف مناطق المملكة إلى 59,586 أصلاً، في إطار أعمال حصر وتوثيق وحماية الموروث العمراني السعودي.

 الهيئة عبر حسابها الرسمي في منصة «إكس»، أوضحت ضمن إنفوجرافيك حمل عنوان «تراثنا في الحفظ والصون»، مؤكدة أن التسجيلات الجديدة تأتي امتداداً لجهودها في حفظ التراث العمراني وتوثيقه وصونه.

تصدرت منطقة عسير مناطق المملكة من حيث عدد التسجيلات الجديدة، بإضافة 4,363 أصلاً تراثياً عمرانياً، ليرتفع إجمالي الأصول المسجلة فيها إلى 25,110 أصول، لتستحوذ بذلك على العدد الأكبر من الأصول التراثية العمرانية المسجلة في المملكة.

وجاءت منطقة الباحة في المرتبة الثانية بتسجيل 2,547 أصلاً جديداً، ليصل إجماليها إلى 7,820 أصلاً، تلتها مكة المكرمة بإضافة 1,755 أصلاً، ليرتفع إجمالي الأصول المسجلة فيها إلى 7,786 أصلاً.

في نجران، أضافت الهيئة 673 أصلاً جديداً إلى السجل الوطني، ليصل إجمالي الأصول المسجلة في المنطقة إلى 1,610 أصول، فيما سجلت منطقة الرياض 169 أصلاً جديداً، لترتفع حصيلتها إلى 6,072 أصلاً.

كما شهدت المدينة المنورة تسجيل 23 أصلاً جديداً، ليصل إجماليها إلى 4,003 أصول، وحائل 21 أصلاً جديداً بإجمالي 2,403 أصول، فيما أضافت المنطقة الشرقية 19 أصلاً ليبلغ إجماليها 1,154 أصلاً.

شملت التسجيلات الجديدة كذلك منطقة القصيم بـ13 أصلاً، ليرتفع إجمالي الأصول المسجلة فيها إلى 2,364 أصلاً، بينما سجلت تبوك أصلين جديدين ليصل إجماليها إلى 198 أصلاً، والحدود الشمالية أصلاً واحداً، لترتفع حصيلتها إلى 111 أصلاً.

وأظهرت بيانات الهيئة أن إجمالي الأصول التراثية العمرانية المسجلة في منطقة الجوف بلغ 457 أصلاً، وفي جازان 498 أصلاً، من دون تسجيل إضافات جديدة في المنطقتين ضمن الفترة المعلنة.

صورة

وبذلك، يقترب عدد الأصول المدرجة في السجل الوطني للتراث العمراني من 60 ألف أصل، موزعة على مناطق المملكة، في مؤشر على اتساع أعمال المسح والحصر والتوثيق للمواقع والمباني والمنشآت ذات القيمة التراثية.

وتأتي إضافة أكثر من 9.5 ألف أصل خلال النصف الأول من 2026 ضمن جهود هيئة التراث لحفظ مكونات التراث العمراني السعودي وتوثيقها، وصون الشواهد المعمارية والتاريخية باعتبارها جزءاً من الهوية الثقافية للمملكة وإرثاً ممتداً للأجيال المقبلة.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى