أخبار دولية

وفد من وزارة الدفاع يزور أكاديمية الدفاع البريطانية وجامعة الدفاع الوطني الأمريكية

زار وفد من وزارة الدفاع أكاديمية الدفاع البريطانية وجامعة الدفاع الوطني الأمريكية، للاطلاع على التجارب والممارسات العالمية في تطوير التعليم العسكري، بما يسهم في بناء منظومة تعليمية عسكرية حديثة، وإعداد قيادات إستراتيجية تتمتع بالجاهزية والكفاءة لمواكبة المتغيرات المستقبلية، وتعزيز مستهدفات التحول المؤسسي للوزارة.

وترأس الوفد معالي المستشار في وزارة الدفاع الرئيس التنفيذي لبرنامج تطوير وزارة الدفاع الدكتور سمير بن عبدالعزيز الطبيّب، يرافقه رئيس جامعة الدفاع الوطني اللواء الركن محمد الرويلي، ورئيس هيئة تدريب وتطوير القوات المسلحة اللواء الركن عادل البلوي.

واطّلع الوفد خلال زيارته أكاديمية الدفاع البريطانية على تجربة الأكاديمية في تطوير التعليم العسكري، وإعداد القيادات العسكرية والوطنية، وحوكمة البرامج الأكاديمية، وتطوير المناهج التعليمية، وتوظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، بما يعزز جودة المخرجات ويرفع جاهزية الكفاءات الوطنية.

كما تعرّف الوفد خلال زيارته جامعة الدفاع الوطني الأمريكية على تجربة الجامعة في بناء منظومة متكاملة للتعليم العسكري، ترتكز على إعداد القيادات الإستراتيجية، وتعزيز التعليم المشترك، وربط البرامج الأكاديمية باحتياجات العمليات المستقبلية.

وشهدت الزيارتان اجتماعات وورش عمل ولقاءات مع قيادات المؤسستين، تناولت مجالات التعاون، وتبادل الخبرات، والبحث العلمي، وتطوير المناهج، إلى جانب استعراض المبادرات النوعية في مجال التعليم العسكري، وبحث فرص بناء برامج تعليمية متقدمة، وتأهيل القيادات وأعضاء هيئة التدريس، وتعزيز الشراكات الأكاديمية بما يخدم منظومة التعليم العسكري بالوزارة، ويسهم في نقل المعرفة وتبني أفضل الممارسات العالمية.

إلى ذلك، التقى معالي الدكتور سمير الطبيّب الطلبة المبتعثين من وزارة الدفاع الملتحقين حديثًا بجامعة الدفاع الوطني الأمريكية.

وأكد معاليه أهمية الاستثمار في الكفاءات الوطنية بوصفه ركيزة أساسية لتطوير التعليم العسكري، حاثًا الطلبة على الاستفادة من التجارب الدولية ونقل المعرفة، بما يسهم في إعداد قيادات إستراتيجية قادرة على قيادة مستقبل القطاع الدفاعي.

وتأتي الزيارتان في إطار جهود وزارة الدفاع لتعزيز شراكاتها الدولية والاستفادة من التجارب العالمية الرائدة في تطوير التعليم العسكري.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى