اخبار محلية

كلمه معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في الحفل الختامي للقران الكريم بمقدونيا

 

متابعات البلقان – سميرة عبدالله

أكد معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، المشرف العام على المسابقات القرآنية المحلية والدولية، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، أن المسابقة الدولية للقرآن الكريم لدول البلقان تمثل ركيزةً أساسية في العناية بكتاب الله تعالى، وتجسد رسالة المملكة العربية السعودية في خدمة القرآن الكريم وأهله، ونشر قيم الوسطية والاعتدال، وتعزيز مبادئ الرحمة والسلام والتعايش، انطلاقًا من نهجها الراسخ في دعم الأعمال الإسلامية ورعاية البرامج القرآنية داخل المملكة وخارجها.

جاء ذلك في كلمة معاليه المسجلة مرئيًا خلال الحفل الختامي للمسابقة الدولية الرابعة للقرآن الكريم لدول البلقان، الذي نظمته وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد مساء اليوم الأربعاء 15 صفر 1448هـ، في العاصمة المقدونية سكوبيه، بالتعاون مع الاتحاد الإسلامي بجمهورية مقدونيا الشمالية، بمشاركة (200) متسابق ومتسابقة يمثلون (29) دولة، تنافسوا في خمسة فروع، وذلك بحضور سماحة رئيس العلماء ومفتي الديار ورئيس الاتحاد الإسلامي بجمهورية مقدونيا الشمالية الشيخ الحافظ شاكر فتاحو، وسعادة نائب سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية ألبانيا والمشرف على أعمال السفارة في جمهورية مقدونيا الشمالية الأستاذ أحمد بن سعد الحربي، وعدد من أصحاب المعالي الوزراء، ورؤساء المشيخات الإسلامية، والمفتين بدول البلقان وعدد من الدول الأوروبية، وأصحاب الفضيلة الدعاة، ورؤساء الجامعات والجمعيات الإسلامية.

وأوضح معاليه أن القرآن الكريم منهج حياة متكامل، يبني صلة العبد بربه، ويعزز قيم الوسطية والاعتدال، وينهى عن الغلو والتطرف، مشيرًا إلى أن هذه المسابقات تسهم في تشجيع أبناء وبنات المسلمين على حفظ كتاب الله تعالى، والارتباط به تلاوةً وتدبرًا وعملاً.

وأشار معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ إلى أن المملكة العربية السعودية تولي القرآن الكريم عنايةً بالغة، من خلال تنظيم المسابقات القرآنية المحلية والدولية، والعناية بطباعة المصحف الشريف وترجمة معانيه عبر مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة، وذلك بدعم كريم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظهما الله ـ، وبمتابعة وإشراف من وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.

وأعرب معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ عن شكره وتقديره لحكومة جمهورية مقدونيا الشمالية، ولرئيس الاتحاد الإسلامي، ولجميع الجهات المنظمة والمتعاونة، على جهودهم في إنجاح هذه المسابقة، سائلًا الله تعالى أن يبارك في هذه الجهود، وأن يحقق للمسابقة أهدافها في خدمة القرآن الكريم وأهله، وتعزيز أواصر التعاون الإسلامي بين الشعوب.

وفي ختام كلمته، هنأ معاليه الفائزين والفائزات وجميع المشاركين، داعيًا الله تعالى لهم بالتوفيق والسداد، كما رفع الشكر والتقدير إلى القيادة الرشيدة -أيدها الله- على ما توليه من دعم ورعاية لخدمة الإسلام والمسلمين، والعناية بكتاب الله الكريم وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.

ومن جانبه، ألقى نائب سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية ألبانيا والمشرف على أعمال السفارة في جمهورية مقدونيا الشمالية، الأستاذ أحمد بن سعد الحربي، كلمة أكد فيها أن هذه المسابقة تمثل ثمرةً للتعاون الوثيق بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مقدونيا الشمالية، وتجسد السياسة الراسخة لقيادة المملكة في العناية بالقرآن الكريم، ودعم المحافل والمسابقات القرآنية الدولية، وتعزيز رسالتها في نشر قيم الإسلام السمحة وترسيخ الوسطية والاعتدال.

ونوّه الحربي بما تبذله وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، بقيادة معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، من جهود متميزة في تنظيم المسابقات القرآنية الدولية، ورعاية حفظة كتاب الله، وتوسيع نطاق حضورها العالمي، بما يعكس المكانة الريادية للمملكة في خدمة القرآن الكريم وأهله، تنفيذًا لتوجيهات القيادة الرشيدة -أيدها الله- في دعم العمل الإسلامي وخدمة المسلمين في مختلف أنحاء العالم.

ومن جانبه، ألقى سماحة رئيس العلماء ومفتي الديار ورئيس الاتحاد الإسلامي بجمهورية مقدونيا الشمالية الشيخ الحافظ شاكر فتاحو كلمةً أعرب فيها عن بالغ شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، على ما تقدمه من جهود كبيرة في خدمة القرآن الكريم ودعم المسلمين في مختلف أنحاء العالم، مؤكدًا أن تنظيم هذه المسابقة الدولية للقرآن الكريم لدول البلقان يجسد المكانة الريادية للمملكة في رعاية البرامج القرآنية، ويعكس اهتمامها المستمر بتعزيز القيم الإسلامية السمحة وترسيخ مبادئ الوسطية والاعتدال.

وثمّن سماحته جهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، بقيادة معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، في تنظيم المسابقة، وما شهدته من مستوى تنظيمي متميز ومشاركة دولية واسعة، مؤكدًا أن هذه الجهود أسهمت في تحقيق أهداف المسابقة وتعزيز روابط الأخوة والتعاون بين المسلمين، سائلًا الله تعالى أن يديم على المملكة أمنها واستقرارها، وأن يجزي قيادتها خير الجزاء على ما تقدمه من خدمات جليلة للإسلام والمسلمين.

وشهد الحفل، الذي أُعد بهذه المناسبة، عروضًا مرئية استعرضت مسيرة المسابقة وأهدافها العامة وما حققته من نجاحات متواصلة بدعم وزارة الشؤون الإسلامية، إلى جانب تقديم نماذج من التلاوات القرآنية للمتسابقين والمتسابقات المشاركين في الدورة الحالية.

وفي ختام الحفل، جرى تكريم الفائزين والفائزات الأوائل في فروع المسابقة الخمسة من البنين والبنات، وتسليم الدروع التذكارية للمفتين ورؤساء اللجان العاملة، وسط إشادة واسعة من المشاركين الذين عبّروا عن شكرهم وتقديرهم للمملكة العربية السعودية وقيادتها الرشيدة على جهودها المباركة في خدمة الإسلام والمسلمين والعناية بكتاب الله تعالى وأهله في مختلف دول العالم، ولوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، بقيادة معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، على التنظيم المتميز لهذه المسابقة الدولية.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى