كتاب الرأي

قابلني ولا تغديني

مدخل:

قابلني ولا تغديني” (أو كما يُقال أيضاً “لاقيني ولا تغديني) هذا مثل عربي قديم يعبر عن أهمية حسن الاستقبال والترحيب.

حقيقة الاستقبال الحسن أجدى من الوليمة التي تقدم لكن هذا المثل اختصر مسافات شاسعة في العلاقات الإنسانية وجمعها في جملة بالغة تعني أن في حسن الاستقبال وحسن التعامل.
وسر نجاح العلاقات الإنسانية صفاء النية في الاستقبال والحديث والابتسامة

قد يمر عليك وأن لاحظت في بعض المناسبات من القائم على المناسبة في ضيافته واستقباله تفرقه بين ضيوفه إنما يفعلون ذلك من أجل مصلحة معينة ( فالكريم هو الذي لايفرق بين ضيوفه طالما وجهه الدعوه لهم )

فالدعوه القائمة على المجاملات والمصالح
لاتستمر العلاقه .

حقيقة حسن المعاملة لغة يتقنها كل من تخلص من القيم الهزيلة واستمسك بالقيم الأصيلة

حسن الخلق التي تجمل بها الحياة الخالية من شوائب الأطماع أو الرياء أو التملق أو العنصريه لا يفرق بين فرد وآخر فالجميع لديه في التعامل سواسية .

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى