اخبار محلية

أكثر من 460 ألف حركة جوية عبر أجواء المملكة منذ مطلع عام 2026 حتى 15 يونيو..

وقع الحدث متابعات :- 

الاتحاد الدولي للنقل الجوي “IATA” أكد اشادته نظير ما وصفها بكفاءة إدارة الحركة الجوية للخطوط الجوية العربية السعودية أثناء الظروف الجيوسياسية بفعل الحرب بين أميركا وإيران التي شهدتها المنطقة.

كما ثمّن الاتحاد الدولي للنقل الجوي الجاهزية التشغيلية العالية التي أظهرتها منظومة الطيران، وقدرة محافظتها على انسيابية الحركة الجوية، واستمرارية العمليات وفق أعلى معايير السلامة والكفاءة، وفقاً للاتحاد.

على صعيد آخر وسعت السعودية إطار خدماتها الجوية أمام دول المنطقة، سواء عبر تفعيل الجهات السعودية المختصة لخطط الاستجابة العاجلة في مطارات المملكة لاستقبال المسافرين العالقين من مختلف الجنسيات، بعد اضطراب حركة الطيران بفعل الحرب.

ما يؤكد أن هذا الأداء الذي قدمته الشركة عكس مستوى متقدماً من الاحترافية في إدارة الحركة الجوية وإعادة تنظيم التدفقات الجوية، وأسهم في تعزيز مرونة المجال الجوي والحد من التأثيرات التشغيلية على شركات الطيران رغم الظروف الاستثنائية التي شهدتها المنطقة.

وأدارت خدمات الملاحة الجوية السعودية أكثر من 460 ألف حركة جوية عبر أجواء المملكة منذ مطلع عام 2026 حتى 15 يونيو، فيما يعمل أكثر من 970 مراقباً جوياً و420 مهندساً وفنياً على مدار الساعة لضمان سلامة وانسيابية الحركة الجوية، مدعومين بأحدث أنظمة الملاحة والاتصالات والمراقبة.

الجدير ذكره أن المملكة العربية السعودية فتحت مطاراتها لتعزيز العمليات التشغيلية أمام الخطوط الجوية الخليجية لضمان استمرارية أعمالها، وذلك من أجل توفير الرحلات أمام العالقين، وإتاحة الفرصة للراغبين بالعودة إلى عواصم أخرى دون وجود حلول سفر آمنة تعيد ربط المسافرين إلى وجهاتهم، في وقت لا تزال عواصم دول مجلس التعاون تستقبل هجمات عدائية إيرانية استهدفت منشآت مدنية ومطارات.

في الإطار ذاته، تسلمت شركة خدمات الملاحة الجوية السعودية (SANS) خطاب شكر ودرعاً تكريمية من الاتحاد الدولي للنقل الجوي تقديراً لجهودها في إدارة الحركة الجوية خلال تلك الفترة، وما حققته من كفاءة في استيعاب النمو المتزايد للحركة الجوية، وضمان استمرار العمليات التشغيلية دون تأثيرات تُذكر وبما يتوافق مع المعايير الدولية.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى